الصحافة الإسبانية: حكيمي هو اللاعب الإفريقي الأكثر تتويجا بالبطولات في أوروبا

0

ركزت الصحافة الإسبانية بعد فوز النجم المغربي أشرف حكيمي بلقبه الثالث في دوري أبطال أوروبا على تصنيفه اللاعب الإفريقي الأكثر تتويجاً بالبطولات في التاريخ حيث تجاوز رسمياً النجمين محمد صلاح ورياض محرز في عدد الألقاب. و وصل إلى 19 لقب احترافي حيث أصبح رسمياً اللاعب الإفريقي الأكثر تتويجاً بالبطولات في تاريخ كرة القدم الأوروبية . وجاء هذا التتويج التاريخي بعد أن قاد فريقه باريس سان جيرمان للفوز باللقب على حساب أرسنال، ليرفع رصيده إلى 3 ألقاب تشامبيونزليغ تنضاف إلى 16 تتويج ضمن إنجازاته

وركزت صحيفة “ماركا” (MARCA) في عنوان لافت على التحول الرهيب في مسيرة اللاعب، ووصفته بأنه أصبح “الملك الإفريقي والعربي المتوج في أوروبا” بعد عودته لرفع الكأس ذات الأذنين للمرة الثالثة، وفي نبرة الندم أعادت الصحيفة فتح ملف خروجه من ريال مدريد، مشيرة إلى أن الإدارة الفنية للملكي ارتكبت خطأً تاريخياً بالتخلي عن لاعب يملك هذه الاستمرارية والشخصية الانفجارية في المواعيد الكبرى.

ومن جانبها وصفت صحيفة “آس” (AS) القرار المشترك لـ “لاروخا” و”المرنغي” بترك حكيمي يرحل بأنه “خطأ مزدوج فادح”، وأكدت أن حكيمي تحول رسمياً إلى المرجعية الأولى عالمياً في مركز الظهير الأيمن، وبات يجسد نموذج اللاعب العصري الذي يجمع الفعالية الدفاعية والانفجار الهجومي تحت قيادة لويس إنريكي.

وفي البرامج التحليلية (مثل El Chiringuito) وتصريحات دي لا فوينتي ركز المحللون الإسبان على لقطة إشارة حكيمي بأصابعه الثلاثة للكاميرات احتفالاً بألقابه، مما وضع مقارنات قاسية بينه وبين أظهرة ريال مدريد الحاليين كجزء من اعترافات مدريد. أما عن حسرة الماتادور فقد استحضرت التقارير التصريحات السابقة لمدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي الذي عبر علناً عن حسرته لعدم تمثيل حكيمي لإسبانيا، واصفاً إياه بـ “الخسارة الفنية التي لا تعوض” بعد أن اختار اللعب لبلده الأصلي المغرب.

و أشارت الصحافة الإسبانية، إلى أن اللاعب حقق 3 ألقاب دوري أبطال أوروبا وقيمتها التاريخية أنها عادلت الرقم القياسي الأسطوري للنجم الكاميروني صامويل إيتو. كما أصبح اللاعب العربي الأكثر تتويجاً بـ UCL حيث تجاوز رسمياً النجمين محمد صلاح ورياض محرز في عدد الألقاب. ووصولاً إلى 19 لقباً احترافياً فإنه أصبح رسمياً اللاعب الإفريقي الأكثر تتويجاً بالبطولات في التاريخ.

اترك رد