بنسبة ملء بلغت 100%.. طفرة سياحية استثنائية تنعش اقتصاد مراكش

مراكش تتجاوز "هطول الأمطار" وتحقق أرقاماً قياسية في توافد السياح.

0

تُسجل مدينة مراكش، عاصمة السياحة المغربية، طفرة سياحية استثنائية؛ حيث أعلنت العديد من المؤسسات الفندقية وصول نسبة الملء إلى 100%، لتؤكد “المدينة الحمراء” مجدداً أنها القبلة التي تأسر قلوب زوارها من مختلف بقاع العالم.

من “الحي الشتوي” الراقي إلى “ممر النخيل” الهادئ، ومن أزقة “المدينة العتيقة” برياضاتها الساحرة إلى ضواحي المدينة، رفعت عشرات الفنادق لافتة “Complet”؛ وهو ما يعكس الثقة العالمية في جودة الخدمات المغربية. فليست صدفة أن تتربع فنادق مثل “المامونية”، و”رويال منصور”، و”سلمان” على رأس القوائم العالمية كأفضل وجهات الضيافة في العالم.

وفي اتصال مع “صوت الأحرار”، رجحت مصادر مهنية من القطاع السياحي أن تكون الانتعاشة الحالية نتاج تراكم الطلب؛ حيث أجل العديد من السياح زيارتهم خلال شهري يناير وفبراير الماضيين بسبب موسم الأمطار، ليتزامن وصولهم حالياً مع السياح الذين كانت رحلاتهم مبرمجة أصلاً نهاية أبريل وبداية مايو.

هذا “الاكتظاظ الإيجابي” يترجم دينامية اقتصادية كبرى تشمل قطاعات النقل السياحي، والصناعة التقليدية، والمطاعم. ويؤكد خبراء أن مراكش نجحت خلال السنوات الأخيرة في تنويع عرضها السياحي ليلائم الباحثين عن الهدوء في المنتجعات الجبلية، وعشاق المطبخ المغربي، ومحبي الاستجمام تحت أشعة الشمس الدافئة، فضلاً عن عشاق الحدائق الذين يجدون في المدينة عشرات المتنزهات الغنية والمتنوعة، وأبرزها “حدائق ماجوريل”. وإلى جانب كل هذا، حافظت مراكش على سحرها التاريخي الذي لا يزال يستهوي الملايين من أوروبا وأمريكا وآسيا.

وتمتاز مراكش في هذه الفترة من السنة بمزيج فريد لا يُوجد إلا فيها: “ساحة جامع الفنا” حيث تلتقي الحكايات الشعبية بروائح المطبخ المراكشي الأصيل، والإرث المعماري المتمثل في “قصر البديع” و”صومعة الكتبية”، وأخيراً سياحة الرفاهية؛ إذ أصبحت مراكش اليوم عاصمة الـ “Lifestyle” بمنتجعاتها الصحية العالمية، وملاعب الغولف المصنفة، والمطاعم التي يقودها أشهر الطهاة الدوليين.

اترك رد