مراكش الكبرى: “جلسة بمن حضر” الأسبوع المقبل لإنقاذ المرافق المشتركة من السكتة القلبية.
أزمة "النصاب" تشل مؤسسة "مراكش الكبرى" وتؤجل ملفات مهمة
أفادت مصادر “صوت الأحرار” أن دورة مؤسسة التعاون بين الجماعات “مراكش الكبرى” قد تعثرت يوم الاثنين 4 ماي 2026 بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني، وهو ما أدى قانونياً إلى تأجيل الحسم في ملفات مهمة تشترك فيها جماعات من إقليم الحوز مثل سيدي عبد الله غياث وتمصلوحت مع مدينة مراكش، ومن المتوقع إعادة عقد هذه الدورة في غضون الأسبوع المقبل حيث ستكون الجلسة صحيحة بمن حضر لضمان سير المرافق العمومية المشتركة.
ويشكل هذا التأجيل عبئاً إضافياً على سكان بعص المراكز القروية المتاخمة لمدينة مراكش إذ يؤخر المصادقة على تمديد خطوط النقل العمومي الحضري ومراجعة الاتفاقيات مع شركات التدبير المفوض، مما يبقي أزمة التنقل قائمة بالنسبة لبعص الطلبة والعمال ممن يتنقلون يوميا بين ضواحي الحوز ومركز مراكش
كما يمتد تأثير تأجيل دورة المؤسسة ليشمل قطاع تدبير النفايات السائلة والصلبة والمشاريع البيئية المشتركة، حيث تعول جماعات الإقليم المعنية على هذه الاجتماعات لتنظيم عمليات جمع ونقل النفايات إلى المطرح المراقب وتحديد الالتزامات المالية للشركاء، ويخشى متتبعون أن يؤدي هذا الجمود الإداري المؤقت إلى تراكم النفايات في بعض النقط السوداء أو تعثر مشاريع التطهير السائل التي تهدف لحماية الفرشة المائية بالمنطقة.