رسمياً وبالأرقام: أحمد التويزي يتصدر هرم الأداء الرقابي بالمملكة والأكثر ترافعاً عن إقليم الحوز
أحمد التويزي يتصدر هرم الأداء الرقابي بالمملكة والأكثر ترافعاً عن إقليم الحوز
كشفت الحصيلة الرقابية للولاية التشريعية الحالية عن تبوُّء النائب البرلماني أحمد التويزي، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة وابن إقليم الحوز، صدارة الهرم الرقابي بمجلس النواب، محققاً أرقاماً قياسية تجعل منه البرلماني الأكثر نشاطاً وتفاعلاً مع قضايا المواطنين.وقضايا الحوز
وتشير البيانات الرسمية الصادرة عن مركز المعطيات بمجلس النواب، إلى أن التويزي وجه ما مجموعه 1718 سؤالاً، تنوعت بين الكتابية والشفهية؛ وهو رقم يعكس يقظة رقابية دائمة شملت أدق تفاصيل السياسات العمومية، بدءاً من قطاعات الصحة والتعليم، وصولاً إلى الملفات الشائكة كجودة المواد الاستهلاكية وتدبير الدعم العمومي.
ويرى مراقبون أن هذا الزخم الرقابي كرس صورة التويزي كأحد أكثر الوجوه وفاءً لتراب إقليم الحوز، حيث استأثرت قضايا الإقليم بنصيب الأسد من ترافعاته، خاصة في ملفات فك العزلة عن المداشر الجبلية، وتسريع وتيرة إعادة الإعمار بعد “زلزال الحوز”، وتجويد البنية التحتية الطرقية والتعليمية. فلم يكتفِ التويزي بنقل المعطيات، بل صار عملياً الصوت الصادح القادم من الحوز نحو مراكز القرار بالرباط، بأسلوب ترافعي يزاوج بين الموضوعية والمسؤولية السياسية.
وإلى جانب التفوق الرقمي، أثبت التويزي تميزاً في “جودة المرافعة”؛ فخلال الجلسات العمومية ومناقشات اللجان، برز كواحد من أجود الخطباء البرلمانيين، بفضل قدرة فائقة على تفكيك النصوص التشريعية المعقدة وربطها بالواقع اليومي المعاش. وبصفته رئيساً لفريق نيابي وازن، استطاع تدبير التوازنات الصعبة بين دعم الأغلبية الحكومية وممارسة الدور الرقابي الناقد الذي يضع مصلحة المواطن فوق كل اعتبار.
إن تصدّر أحمد التويزي لهرم الأداء الرقابي بـ 1718 مبادرة، هو رد اعتبار للعمل البرلماني الجاد، ونموذج للنائب الذي استطاع الجمع بين “أمانة التمثيل” لإقليم الحوز و”أمانة التشريع والرقابة” للمملكة قاطبة،