ضربة معلم أم مغامرة؟ لشكر يمنح مفاتيح شيشاوة للبرلماني السابق أكداش

صدام الأعيان بشيشاوة: أكداش يواجه رفاق الأمس بشعار "الوردة"

0

حسن لغريني / صوت الأحرار

في خطوة وصفت بـ “الضربة الانتخابية” المدروسة، أعلن الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، إدريس لشكر، اليوم من مراكش، عن تزكية البرلماني السابق عبد الصمد أكداش وكيلاً للائحة “حزب الوردة” بدائرة شيشاوة للانتخابات التشريعية المقبلة. وذلك في إعلان رسمي كشف من خلاله حزب الوردة عن تغيير جذري في الخارطة السياسية بشيشاوة حيث يعد أكداش واحداً من الوجوه التي خبرت تضاريس شيشاوة منذ ولايته التشريعية السابقة تحت ألوان “الأحرار”، محافظاً على قاعدة انتخابية واسعة

ويرى مراقبون أن استقطاب لشكر لأكداش يهدف بالأساس إلى سد الفراغ الانتخابي الذي عانى منه الاتحاد الاشتراكي في الإقليم خلال الاستحقاقات الأخيرة، مراهناً على “الواقعية السياسية” و الفاعلين السياسيين القادرين على حصد المقاعد بعيداً عن الصراعات الإيديولوجية الكلاسيكية. وتؤكد مصادر من داخل البيت الاتحادي أن هذا الاختيار جاء بعد مخاض وتشاور مع القواعد المحلية، بهدف استعادة وهج الحزب في جهة مراكش-آسفي عبر استغلال قدرة أكداش على اختراق الدوائر التي كانت تعتبر قلاعاً لأحزاب أخرى.
من شأن هذا الترشيح أن يربك حسابات المنافسين في الإقليم، خاصة مع انتقال أكداش من عباءة “الحمامة” إلى رحاب “الوردة”، وهو ما قد يتبعه هجرة لبعض الأعيان والكتل الناخبة، مما يجعل المنافسة على المقاعد البرلمانية بشيشاوة “حارقة” بكل المقاييس. ومع ذلك، يظل التحدي الأكبر هو مدى قدرة الاتحاد الاشتراكي على توحيد صفوفه الداخلية خلف هذا الوافد الجديد، ومدى استجابة الناخب الشيشاوي لهذا التحالف البراغماتي في صناديق الاقتراع.

اترك رد