لشكر يضع بيضه السياسي في سلة العكرود الانتخابية.

رهان استراتيجي لـ"الوردة": لشكر يستبق الزمن الانتخابي ويحتمي بخبرة العكرود في "صناعة الأصوات".

0

حسن لغريني / صوت الاحرار

في خطوة تعكس ذروة البراغماتية السياسية، حسم إدريس لشكر قراره برمي كامل ثقل الاتحاد الاشتراكي في إقليم الرحامنة خلف حميد العكرود، معلناً بذلك نهاية مرحلة “الانتظار” وبداية الرهان الكلي على “الماكينة الانتخابية” لهذا الرجل.

لشكر، الذي يدرك جيداً أن جغرافيا الرحامنة لا تُدار بالشعارات بل بالامتداد القبلي والقدرة على حشد الأصوات، لم يتردد في منح تزكية “الوردة” للعكرود، وهو يدرك أنه يضع بيضه في سلة رجل يعرف خبايا الإقليم ومفاتحه الانتخابية كراحة يده.

ورأى عدد من المتعاطفين مع الحزب أن هذا التحالف يتجاوز كونه مجرد تنسيق حزبي، فهو بمثابة اعتراف صريح من قيادة “الوردة” بأن استعادة المقعد البرلماني في هذا الإقليم الصعب تمر بالضرورة عبر الاستثمار في نفوذ العكرود، الذي يجر وراءه خبرة إنتخابية  بسيدي بوعثمان. حيث لا يبحث لشكر  عن مجرد مرشح، بل عن “رأس حربة” قادر على مواجهة الأقطاب التقليدية في المنطقة، مغامراً في ذلك بتذويب الحساسيات التنظيمية مقابل هدف واحد وواضح: العودة إلى قبة البرلمان عبر بوابة الرحامنة، مهما كان الثمن السياسي لهذا الانفتاح على الأعيان.

اترك رد