كارثة بيئية.. تراكم الأزبال تهدد صحة الساكنة بأولاد حسون والمجلس الجماعي خارج التغطية

0

صوت الأحرار/

تعيش منطقة أولاد حسون، الواقعة بالقرب من الملعب الكبير لمراكش، وضعاً بيئياً كارثياً نتيجة تراكم الأزبال والنفايات بشكل متزايد منذ أكثر من عشرة أيام، وسط صمت مريب من المجلس الجماعي وعجزه عن التدخل الفوري لمعالجة هذه الأزمة.

ووفق مصادر مطلعة لـ”صوت الاحرار ”، فإن ساكنة مركز النيميرو بجماعة أولاد حسون تعاني بشكل يومي من الروائح الكريهة المنبعثة من تكدس الأزبال بشكل ينذر بتداعيات صحية خطيرة، التي جعلت الحياة شبه مستحيلة في محيط منازلهم، وتمنعهم من استخدام الفضاءات العمومية القليلة المتوفرة، وذلك نتيجة تعثر عمليات جمع النفايات في ظروف غير واضحة المعالم.

وأضافت ذات المصادر، ان المنطقة تحولت إلى مكب عشوائي تنبعث منه روائح كريهة تزكم الأنوف، بسبب تتكدس أكوام القمامة في الشوارع والأزقة، وتشكل مشهداً مقززاً يعكس غياب واضح لعمليات جمع النفايات، وهي خدمة أساسية من المفترض أن توفرها الجماعة بشكل منتظم.

وتشير المعلومات المتوفرة إلى أن السبب الرئيسي لهذه الكارثة يعود إلى توقف أو تعثر عمليات جمع النفايات، دون تدخل فعال أو إجراءات استعجالية لمعالجة المشكل.، والتي تعكس إهمالاً بيئياً واضحاً يتنافى مع أبسط شروط العيش الكريم.

ورغم المجهودات الجبارة التي يبذلها والي جهة مراكش آسفي، فريد شوراق، في إطار حملة نظافة واسعة بجنبات الملعب الكبير استعداداً لاحتضان تظاهرة “كان 2025″، إلا أن الوضع بمركز أولاد حسون لا يزال بعيداً عن أي إصلاح أو تدخل فعّال.

وأثار هذا الإهمال موجة غضب عارمة في أوساط الساكنة المحلية، التي اعتبرت أن استمرار هذه الفوضى البيئية يمثل دليلاً صارخاً على فشل المجلس الجماعي في تسيير شؤون القرب الأساسية، مطالبةً بتدخل عاجل لمصالح وزارة الداخلية من أجل احتواء الوضع وإنقاذ السكان من تبعاته الصحية والبيئية.

هذا، وتحذر فعاليات محلية من المخاطر الجسيمة التي قد تترتب عن بؤرة لانتشار الحشرات والقوارض والكلاب الشاردة، ومصدراً للأوبئة والأمراض التي قد تنتشر بين السكان، وخاصة الأطفال، مما يهدد صحة الساكنة ويشوه المنظر العام بشكل غير مسبوق، وتزيد من معاناتهم اليومية.

اترك رد