بكالوريا 2026 بمراكش-آسفي: أرقام ومستجدات دورة حسم الاستحقاق
أزيد من 62 ألف مترشح ومترشحة يجتازون امتحانات البكالوريا لدورة 2026
إنطلقت بجهة مراكش-آسفي الاستعدادات النهائية لإجراء اختبارات الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا برسم دورة 2026. وأعلنت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين عبر بلاغ توصلت به “صوت الأحرار” أن إجمالي المترشحين الذين سيخوضون هذه الامتحانات بلغ 62 ألفًا و715 مترشحة ومترشحاً، وسط تدابير تنظيمية ولوجستية مكثفة لضمان سير هذا الاستحقاق الوطني في أحسن الظروف.
وتتميز دورة هذا العام بحضور لافت للإناث، حيث بلغ عددهن 34074 مترشحة، وهو ما يمثل نسبة 54.33% من مجموع المترشحين. ومن حيث بنية المترشحين، يشكل التلاميذ المتمدرسون الرسميون الغالبية العظمى بنسبة 79.94% (ما يعادل 50132 مترشحاً)، في حين تم تسجيل 12583 مترشحاً في فئة الأحرار بنسبة تصل إلى 20.06%. وعلى صعيد الاختيارات الدراسية، يواصل قطب الشعب العلمية والتقنية والمهنية استقطاب الحصة الأكبر من المترشحين بنسبة 63.69%، مقابل 36.31% لقطب الآداب والتعليم الأصيل.
وتتصدر المديرية الإقليمية لمراكش قائمة التوزيع الجغرافي بأعلى نسبة من المترشحين بـ 24634 مترشحة ومترشحاً، تليها المديرية الإقليمية لآسفي بـ 11327 مترشحة ومترشحاً. وتتوزع بقية الأعداد على أقاليم الجهة كالآتي: قلعة السراغنة بـ 5978، والحوز بـ 5797، والصويرة بـ 5264، والرحامنة بـ 3803، وشيشاوة بـ 3033، وأخيراً اليوسفية بـ 2879 مترشحة ومترشحاً.
ولضمان التغطية الشاملة والتدبير الأمثل، وفرت الأكاديمية الجهوية 230 مركزاً لإجراء الاختبارات، من بينها 49 مركزاً خصصت للمترشحين الأحرار، مع لفتة إنسانية وتنظيمية تمثلت في تخصيص 5 مراكز داخل المؤسسات السجنية لفائدة النزلاء الأحرار. كما تم إعداد 27 مركزاً للتصحيح موزعة على مختلف المديريات الإقليمية لضمان وتيرة عمل سلسة. وفي سياق متصل، واصلت وزارة التربية الوطنية تحديث مساطر التدبير عبر اعتماد نظام للرصد الإلكتروني للغش، بهدف تحصين مصداقية شهادة البكالوريا وضمان تكافؤ الفرص بين كافة المتنافسين.
وفق نفس البلاغ فقد واكبت المؤسسات التعليمية هذا الإجراء بتقديم حصص دعم نفسي وتحضير جماعي، وتنظيم حملات تحسيسية واسعة للحد من سلوكيات الغش.وقد شهدت الفترة التحضيرية تنسيقاً رفيع المستوى مع السلطات الترابية والأمنية، يشمل الأمن الوطني، والدرك الملكي، والقوات المساعدة، والوقاية المدنية، لتأمين محيط مراكز الامتحانات ومداخلها طيلة أيام الاختبارات .
واختتمت الأكاديمية الجهوية بلاغها بتقديم الشكر والامتنان لكافة المتدخلين من سلطات عمومية، وأطر إدارية وتربوية، وجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، والمنابر الإعلامية، داعية المترشحين والمترشحات إلى الالتزام التام بالضوابط القانونية ليمر هذا الاستحقاق الوطني في أجواء من المسؤولية والاستحقاق.