مراكش.. مهنيو المحطة الطرقية يؤكدون رفضهم المطلق للترحيل نحو العزوزية

0

حسن لغريني / صوت الأحرار

جدد مهنيو النقل العمومي للمسافرين بجهة مراكش أسفي يوم السبت 2 نونبر، رفضم التام لترحيل المحطة الطريقية باب دكالة نحو منطقة العزوزية.

وجاء تجديد قرار الرفض ضمن أشغال الإجتماع الذي شهدته قاعة الاجتماعات بالمحطة الطرقية باب دكالة و المخصص لدراسة قرار الترحيل إلى محطة العزوزية والحسم النهائي و ذلك بعد عدة إجتماعات سابقة أجمعت كلها على رفض قرار الترحيل.

و وفق البلاغ الختامي الذي إطلعت “صوت الأحرار” على نسخة منه فقد أكد مهنيو النقل العمومي للمسافرين رفضهم القاطع للرحيل نحو منطقة العزوزية، موضحين أنهم باتوا أكثر تشبتا بالإستمرار في العمل داخل المرفق الحالي – المحطة الطرقية باب دكالة نظرا للمزايا والإيجابيات التي توفرها المحطة الحالية لفائدة المسافرين والمهنيين على حد سواء .

و أكد البلاغ أن مهنيي النقل العمومي متشبثون بخطابات ملك البلاد الذي ما فتئ يؤكد على ضرورة حماية المقاولات الصغرى والمتوسطة وضرورة المقاربة التشاركية المهنية في أخد القرار مع تأكيده السامي على المحافظة على السلم الاجتماعي ومناصب الشغل وعدم الانفراد بالقرار.

و كشف ذات البلاغ ان المهنيين جميعهم متشبثون بالاشتغال داخل المرفق الحالي (باب دكالة)، مع العلم أنهم أشاروا إلى مسألة أساسية تخص مخرجات اللقاء الأخير مع والي الجهة، وكذلك الزيارة التي قام بها للمحطة الطرقية باب دكالة بحيث طلب من المهنيين مجموعة توضيحات وشروحات تهم المحطة الطرقية باب دكالة، و ما كان من المهنيين إلا أن استجابوا للأمر ووضعوا تلك الوثائق بمكتب الوالي. موضحين أن محطة باب دكالة تشكل معلمة تاريخية وتنموية بالنسبة لمدينة مراكش بحكم موقعها الاستراتيجي والمهم عكس منطقة العزوزية،

وأشاد البلاغ في هذا السياق بالمجهودات المبذولة من طرف إدارة المحطة التي تم انتدابها خلال السنوات الأخيرة لتسيير هذا المرفق بكل تفاني ومسؤولية حيث يقدم هذا المرفق خدمات تشرف وتليق بالمرتفقين والمهنيين، مضيفا، أن سهولة الولوج لخدمات المحطة الطرقية باب دكالة وقربها من جميع الأحياء والفضاءات جعل المهنيين أكثر تشبتا بالاشتغال داخل هذا المرفق المهم والحيوي مع الإشارة الى صعوبة الوصول الى منطقة العزوزية و اكراهات تطبيق المواقيت المثبتة على رخص النقل وصعوبة تفعيلها جعل المهنيين أكثر استياء وغضبا من مثل هكذا قرار لا يراعي ظروف الاشتغال والعمل.

و أفصَحَ الموقعون على البلاغ أن المجلس الجماعي لم يراعي نداءات المهنيين و المواطنين و شغيلة القطاع و المهن الأخرى المرتبطة بالمحطة الطرقية باب دكالة ولم يعر لها أي اهتمام، علما أن المجلس الجماعي يعتبر شريكا بالمحطة الطرقية باب دكالة بنسبة 20% والناقلين بنسبة 60% والمكتب الوطني للنقل بنسبة 20% ما يعني أن الأغلبية للنقالة (المهنيين) في الملكية وفي التسيير، اذن كيف للمجلس الجماعي أن يقوم بتأسيس شركة أخرى تمارس نفس النشاط الذي تمارسه الشركة الأولى التي هي شركة المحطة الطرقية باب دكالة، وهذا السؤال يبقى مطروح ولا بد للمجلس الجماعي من أن يلقى له جوابا؟

و في ختام البلاغ أعرب مهنيو النقل العمومي للمسافرين رفضهم التام لعملية الترحيل نحو منطقة العزوزية، مطالبين بلقاء عاجل مع السيد والي الجهة قصد دراسة الموضوع على ضوء هذا المستجد الذي عبروا من خلاله عن رفضهم القطعي و التام لعملية الترحيل .

اترك رد