مزارات واضرحة …. القطب الرباني بويا عمر صارع الجان وحكيم المجنية صاحب البركات التي لا ينضب معينها.

0

محمود بنفايدة من قلعة السراغنة /


اتخذ من الضفة اليسرى لواد “تساوت” مكانا لخلوته التعبدية بعد رحلة علمية شاقة طاف خلالها مشارق الارض ومغاربها ،و بارض المجنية الحالية ظهرت كرامات القطب الرباني ولي الله “بويا عمر” ، وتحكي الروايات الشفوية انه كان يدرس القرآن للجن والانس ،كما ظهرت له كرامات لاحصر لها .

وكان “بويا عمر” زاهدا في الدنيا مكرسا كل حياته لاطعام الفقراء والمحتاجين ،بل انه كان يبرئ المرضى النفسانيين والذين اصابهم مس من الجن .

ولا يزال ضريحه مزارا معروفا في كل بقاع العالم يقصده الناس للتبرك والاستشفاء،.
وللتذكير فان ضريح “بويا عمر ” وبالرغم من الجهود المبدولة لتأهيل مركزه كمركز حضري فان هاته الجهود تصطدم بغياب رؤيا تنموية تدخل في اطار النهوض بالسياحة الدينية ببلادنا والتي يمكن للمسؤولين ايلاءها عناية خاصة بدل الخوض في مشاريع تنموية بلا جدوى .

اترك رد