هل يملك أوزين “وصفة ” للإطاحة بـ”البام” و”الحمامة” في إقليم الحوز؟

0

محمد آيت الطالب / إقليم الحوز

دخلت الاستعدادات التمهيدية للانتخابات المقبلة بإقليم الحوز مرحلة “حرق المراحل”، حيث بات واضحا أن محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، يضع ساكنة الجبل بالمغرب ضمن مخططات “السنبلة”. ومن بينها إقليم الحوز

أوزين الذي لا يتوانى عبر تصريحاته الصحفية عن إرسال رسائل متكررة لخصومه في المنطقة، يكشف بالاساس تركيزه على الدفاع عن ساكنة المناطق الجبلية.

لكن السؤال الذي يطرحه المتتبعون للشأن المحلي: هل يملك أوزين فعلاً “الوصفة السحرية” للإطاحة بـ “صقور” الإقليم؟ فالمهمة ليست سهلة أمام “ماكينات انتخابية” قوية تقودها أسماء من عيار أحمد التويزي عن حزب الأصالة والمعاصرة (البام)، وسعيد الكورش عن حزب التجمع الوطني للأحرار (الحمامة). الذين يمتلكون قاعدة انتخابية قوية وشبكة علاقات واسعة تجعل من اختراق معاقلهم تحدياً حقيقياً لأي وافد جديد على حلبة الصراع القوية بالإقليم.

إلى جانب “الجرار” و”الحمامة”، يبرز أيضاً طارق أتكارت عن حزب الاتحاد الدستوري “الحصان” كرقم صعب في هذه المعادلة، مما يجعل المنافسة “رباعية الأبعاد”. أوزين يعتمد في استراتيجيته على استقطاب فعاليات محلية ووجوه شابة ، محاولاً تقديم “الحركة الشعبية” كبديل قادر على إحداث “القطيعة” مع تدبير المرحلة السابقة، خاصة في ظل المطالب المتزايدة بتسريع وتيرة التنمية بالمنطقة.

في النهاية، تظل صناديق الاقتراع هي الفيصل في هذه المواجهة التي توصف بـ “كسر العظم”.

فهل سينجح محمد أوزين في قلب الطاولة على “التويزي” و”الكورش” و”أتكارت” ويحدث “مفاجأة انتخابية” مدوية بالحوز؟ أم أن خبرة الأعيان وقوة التنظيم الحزبي للمنافسين ستحافظ على موازين القوى كما هي، وتؤجل طموحات “السنبلة” إلى موعد لاحق؟

اترك رد