هل تتحوّل انتصارات أبدوح على “الميزان” إلى انتكاسات انتخابية لحزب الاستقلال..؟!
صوت الأحرار من مراكش
استطاع عبد اللطيف أبدوح عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، و المستشار البرلماني، أن ينسف حزبه من الداخل، ويضرب بعرض الحائط للمرة الثانية على التوالي قيم الإنصاف والديمقراطية الداخلية ومعايير الانتقاء المتفق عليها، حيث نجح بمكره السياسي وبفضل موقعه داخل الميزان المختل الموازين، في ضمان تزكية أخرى لنجلته الثانية “ملاك” كوكيلة للائحة النسائية الموازية بمقاطعة النخبل، إلى جانب وكيل الجزء الأول من اللائحة عبد العزيز أبو سعيد.
و وفق مصادر ملمة بالشأن السياسي، فإن تصرّفات أبدوح أثارت غليانا حادا وردود أفعال متباينة داخل البيت الاستقلالي بالمدينة، سيما من جهة التيار النقابي والشبابيك داخل الحزب، حيث تسألت بعض الأصوات الاستقلالية الغاضبة، كيف يمكن للحزب ان يرشح عنصرين من أسرة واحدة على راس أهم اللوائح الانتخابية، دون اللجوء الى تفعيل مباديء الحزب وقواعد الديمقراطية الداخلية، مستائين جدا من غياب الانصاف والتمثيلية النقابية للاتحاد العام للشغالين، في إشارة إلى عدم إنصاف قيدوم الحزب والنقابة، مكمد مبتهج، الإطار التربوي والكاتب الإقليمي لحزب الميزان بمراكش.
وجدير بالتذكير، فإن المنسق الجهوي لحزب الميزان، أبدوح، كان قد رشح نجلته الأولى سحر أبدوح، كوكيلة للائحة النسائية الجهوية لمجلس النواب، على صعيد جهة مراكش اسفي، مخلفا بذلك موجة من الاستياء والغضب وعدم الثقة في نوايا القائمين على حزب الميزان ومسببين عاصفة من الاستقالات وتجميد العضوية في ظرفية حساسة وهامة في تاريخ “الاستقلال”.