نجاح الندوة العلمية الدولية المهداة إلى روح العلامة د. محمد بنشريفة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية عين الشق

0

شهيدة الخواجة / صوت الأحرار


شهدت كلية الآداب والعلوم الإنسانية عين الشق- الدار البيضاء اختتام أشغال الندوة العلمية الدولية المهداة إلى روح فضيلة د. محمد بنشريفة في موضوع: “العلامة محمد بنشريفة في خدمة الجامعة المغربية”، والتي استمرت يومي 27 و28 نونبر2019. وكانت من تنظيم مختبر البحث في الثقافة والعلوم والآداب العربية وشعبة اللغة العربية وآدابها ووحدة الدكتوراه في الأدب الشعبي.

هذا، وقد ترأس لجنة تنظيم وتنسيق هذه الندوة السيد د. موراد موهوب عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية عين الشق.

واستهلت فعاليات هذا اللقاء بآيات بينات من الذكر الحكيم، بعدها رحبت مسيرة الجلسة الافتتاحية الدكتورة نزهة بوعياد، رئيسة شعبة اللغة العربية وآدابها، بالحضور الكريم، ونوهت بمجهودات كل من السيدة رئيسة الجامعة وكذا مجهودات السيد العميد ونائب رئيس مجلس المدينة ورئيس مقاطعة عين الشق وكذا كل الساهرين على تنظيم هذه الندوة العلمية الدولية.

وقد أكدت مسيرة الجلسة، رئيسة الشعبة، بأن هذا التكريم هو باب من أبواب ثقافة الاعتراف التي دأبت كل من الكلية والشعبة والمختبر ووحدة الدكتوراه أن يفتحوه ليطلوا به على جهود علماء أفذاذ تركوا بصماتهم عبر التاريخ وشكلوا نبراسا ونموذجا لطلبتنا في الوقت الراهن، كما أنه باب فتحوه ليربطوا عبره السابق باللاحق على مستوى الإنسان المغربي المعطاء أخلاقا وعلما وثقافة وأدبا وحضارة ومواطنة وإنسانية….

بعد هذه الافتتاحية لمسيرة الجلسة، أعطت الكلمة مشكورة للسيد رشيد الصايل، نائب رئيسة جامعة الحسن الثاني في البحث العلمي، الذي اعتذر عن عدم حضور رئيسة الجامعة شخصيا لتزامن انعقاد هذه الندوة مع حفل تنصيبها رئيسة لجامعة الحسن الثاني، وأكد أن السيدة الرئيسة عواطف حيار تبارك هذه الندوة وتعتبر أن إقامتها أقل ما يمكن للجامعة القيام به حيال العلامة محمد بنشريفة رحمه الله.

ثم ألقى السيد عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية عين الشق الدكتور موراد موهوب كلمة رحب فيها بالضيوف مؤكدا على أهمية هذه الندوة التأبينية التي تأتي في إطار ثقافة الاعتراف بالخدمات الجليلة التي أسداها الفقيد د. محمد بنشريفة تحقيقا ونقدا وتأليفا، هذا الرجل الذي اعتبره بمثابة المنوال والمنارة والقدوة.

لتأتي كلمة نائب رئيس مجلس المدينة ورئيس مقاطعة عين الشق ذ. عبد المالك لكحيلي التي أكد فيها انخراط مجلس المدينة في دعم العمل الثقافي، ثم كلمة اللجنة المنظمة التي ألقاها د. عبد الإله تزوت مرحبا بالضيوف الأقارب والأباعد شاكرا دعم الرئاسة والعمادة ومجلس المدينة وكل الساهرين عل إنجاح فعاليات هذه الندوة، منوها بمكانة الفقيد العلمية إذ عده هرما من أهرامات البحث العلمي في مجالات البحث والتحقيق والتأليف الأدبي بتوفيره لمادة أولية مهمة وثرية للباحثين في مجالات عدة كالتاريخ والأدب والأنتربولوجيا.

وقد عرفت الندوة مشاركة ثلة من الباحثين الأكاديميين المرموقين من المغرب وخارجه من مصر والجزائر والسعودية والعراق وفرنسا، وانصبت مداخلاتهم جميعا على المحاور التالية:

– خدمة العلامة محمد بنشريفة للجامعة المغربية في مجال الدراسات الأدبية والإنسانية.

– العلامة محمد بنشريفة وإنقاذ المخطوطات المغربية الأندلسية وصيانتها وتحقيقها.

– خدمة العلامة محمد بنشريفة للجامعة المغربية من خلال بناء تراجم الأعلام المغربية الأندلسية المنسية.

– أعمال علمية مهداة إلى روح العلامة محمد بنشريفة.
وختمت هذه الجلسة بشهادات في حق الراحل د. محمد بنشريفة ألقاها بعض الأساتذة الذين عاشروا الرجل أو تتلمذوا على يديه، وهم:

دة. عصمت دندش حرم د. محمد بنشريفة، ودة. نجاة المريني، و د. عبد العلي الودغري، و د. أبو بكر العزاوي، و د. محمد خروبات، و د. عبد الجليل هنوش.

وفي نهاية هذه الندوة تم الإعلان عن توصياتها، وهي:

– الإعلان عن تخصيص جائزة الدكتور محمد بنشريفة للدراسات المغربية والأندلسية لأحسن بحث للدكتوراه منجز عن الأدب المغربي الأندلسي، وقدرها 30000 درهم.

– تعيين لجنة علمية يترأسها السيد عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية عين الشق، يعهد لها بالسهر على هذه الجائزة العلمية.

– اقتراح إنشاء كرسي الدكتور محمد بنشريفة للدراسات المغربية الأندلسية بعد موافقة السيدة رئيسة جامعة الحسن الثاني.

– طبع أعمال هذه الندوة التأبينية المخصصة للعلامة محمد بنشريفة.

اترك رد