ماذا يحدث في أشغال سد بولعوان جماعة سيدي غانم ضواحي شيشاوة
صوت الأحرار
لا يعير المسئول عن الشركة صاحبة الصفقة اهتماما لإجراءات السلامة قبل البدء في اشغال بناء سد بولعوان جماعة سيدي غانم دائرة امنتانوت عمالة شيشاوة.
ويستمر سوء تدبير الأشغال رغم جهود السيد القائد من اجل إنجاح الاوراش.
بعد كارثة بداية شهريوليوز2021 التي أزهقت أرواح أبرياء و خلفت معطوبين جراء سوء تدبير الورش تاتي حادثة جديدة تؤكد الاستخفاف بسلامة العاملين و كذا السكان المحاذين لهذا الورش الكبير وهي سقوط الأحجار الكبيرة على بيوت ايت لشكر التي تسكنها امرأة مسنة اثر حفر الجرافات لقمة جبل تقع البيوت المذكورة تحته على بعد سبعين مترا مما خلفا علها وخوفا للسيدة المسنة واضطرابات نفسية أثر تلك الأصوات المخيفة التي أصدرتها قوة الاصطدام بحيوط المنازل السالفة الذكر.
وبعد علمها بالموضوع تدخلت السلطة المحلية في شخص القائد القائد مشكورا برفع الضرر وتسوية الوضع و من حسن الحظ لم تقع خسائر في الأرواح.
كان من الواجب فقط جبر خاطر السيدة المسنة التي أرعبها اصطدام الأحجار بسور بيتها تعويض بسيط لاحد أفراد العائلة الذي هدم جزء من سور مدخل منزله لكن الغريب في الأمر هو أن السيد المدير المسؤول عن الأشغال لما حضر تعنت و بدا كان المتضررين يسألونه الصدقة و رفض حتى النزول من السيارة وجبر خاطر السيدة المفزوعة بكلمة طيبة كان المطلوب فقط الاعتذار عن ما وقع إلا انه تجبر وقال كلاما استخف فيه بالمتضررين و ممتلكاتهم كانه يجهل بان المغاربة كلهم رعايا جلالة الملك نصره الله و أيده وانه لن يقبل لأي كان أن يمسهم بسوء .الوقائع شهد عليها عون السلطة والشكر موصول له كذلك حيث حاول جاهدا الصلح بين المتضررين و مسبب الضرر لكن المدير تعنت و استخف بالأمر ليبقى الموضوع أمام أنظار القضاء ليقول فيه كلمته.
نسال الله أن يحفظ السكان و العاملين من حوادث أخرى إن بقي الأمر على ما هو و لقد حذرنا في كلمة سابقة و طالبنا بالتحرك لوضع حد للاستخفاف بأرواح السكان و ممتلكاتهم و ها نحن نطالب بالحذر من جديد. و اليكم الصور..

