تشريعيات 2026 بمراكش.. محمد صباري يخوض رهان “البام” بدائرة جليز–النخيل

الانتخابات التشريعية بمراكش.. محمد صباري ورهان الأصالة والمعاصرة بدائرة جليز–النخيل

0

بقلم: السيد خربوش زهير

تستعد المملكة المغربية لمرحلة انتخابية جديدة، وسط حركية سياسية وتنظيمية تشهدها مختلف ربوع المملكة، وفي مقدمتها مدينة مراكش، التي تستعد بدورها لاستحقاق تشريعي يحظى باهتمام كبير من طرف الساكنة والفاعلين السياسيين.

وفي قلب هذا المشهد، يبرز اسم السيد محمد صباري، النائب الأول لرئيس مجلس النواب والقيادي بحزب الأصالة والمعاصرة، الذي اختاره الحزب وكيلاً للائحته بدائرة جليز–النخيل بمدينة مراكش.

ويأتي هذا الاختيار في سياق سياسي خاص، بالنظر إلى التجربة التي راكمها محمد صباري داخل المؤسسة التشريعية، وإلى حضوره السياسي والمؤسساتي، فضلاً عن معرفته بالشأن العام وقدرته على التواصل مع مختلف الفاعلين.

محمد صباري.. رهان على التجربة والكفاءة

إن اختيار محمد صباري لقيادة لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة جليز–النخيل يعكس، في نظر عدد من المتابعين، ثقة الحزب في شخص يتمتع بتجربة سياسية وبرلمانية مهمة.

فالمواطن اليوم لا يبحث فقط عن اسم انتخابي، وإنما يريد ممثلاً قادراً على الدفاع عن قضايا المنطقة، ونقل انتظارات السكان إلى المؤسسة التشريعية، والمساهمة في إيجاد حلول عملية للمشاكل الاجتماعية والاقتصادية والتنموية.

ومن هذا المنطلق، فإن محمد صباري يدخل هذه المنافسة وهو يحمل تجربة مؤسساتية مهمة، الأمر الذي يمنحه حضوراً قوياً داخل المشهد الانتخابي بدائرة جليز–النخيل.

شعبية وقبول لدى الساكنة

ولا يمكن الحديث عن الانتخابات دون الحديث عن علاقة المرشح بالساكنة.

فالحضور الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين يبقيان من أهم عناصر النجاح السياسي، ومحمد صباري استطاع، خلال مساره، أن يكون حاضراً في عدد من المحطات السياسية والتنظيمية بمدينة مراكش.

ويرى عدد من المتابعين أن لديه رصيداً من القبول لدى فئات من ساكنة الدائرة، وأن تجربته السياسية قد تشكل عاملاً مهماً في المنافسة المقبلة.

ومع ذلك، فإن احترام إرادة الناخبين يقتضي التأكيد على أن النتيجة النهائية لا يحددها سوى المواطنون وصناديق الاقتراع، مهما كانت قوة المرشحين أو الأحزاب.

جليز–النخيل.. معركة انتخابية تحت الأنظار

دائرة جليز–النخيل ليست دائرة عادية، فهي جزء أساسي من مدينة مراكش، المدينة التي تتمتع بمكانة اقتصادية وسياحية وثقافية كبيرة على المستوى الوطني والدولي.

ولهذا، فإن المنافسة الانتخابية بهذه الدائرة ستكون محط أنظار واسعة، خصوصاً في ظل تعدد الأحزاب والمرشحين، ورغبة كل طرف في تحقيق حضور قوي داخل المؤسسة التشريعية المقبلة.

والتحدي الحقيقي أمام المنتخبين الجدد سيكون القدرة على تحويل الوعود الانتخابية إلى برامج وأعمال ملموسة، والدفاع عن مصالح المواطنين ومواكبة الأوراش التنموية التي تعرفها المدينة.

المغرب.. استقرار وأمن وأمان

وبعيداً عن المنافسة السياسية، فإن المغرب يواصل مسيرته في أجواء يسودها الأمن والاستقرار.

وقد أثبتت المملكة المغربية، خلال مختلف المحطات، قدرتها على تدبير الاستحقاقات الوطنية في إطار المؤسسات والقانون، مع الحفاظ على استقرار البلاد وسلامة المواطنين.

وهذه نعمة كبيرة تستحق التنويه، خصوصاً في ظل ما يعرفه العالم من أزمات وتوترات وتحديات متزايدة.

وإن ما تنعم به المملكة من أمن وأمان واستقرار هو ثمرة تضافر جهود مؤسسات الدولة والأجهزة الأمنية والإدارية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

مراكش تحتاج إلى صوت قوي داخل البرلمان

إن مدينة مراكش، بما لها من مكانة خاصة، تحتاج إلى تمثيلية برلمانية قوية وقادرة على الدفاع عن مصالحها.

فالمدينة تواجه مجموعة من التحديات المرتبطة بالتنمية، والنقل، والتشغيل، والسكن، والخدمات الاجتماعية، والاستثمار والسياحة، وهي ملفات تحتاج إلى أصوات برلمانية قادرة على إيصالها إلى المؤسسات الوطنية.

ومن هنا تأتي أهمية هذه الانتخابات، ليس فقط باعتبارها منافسة بين الأحزاب والأسماء، وإنما باعتبارها فرصة أمام المواطن لاختيار من يراه قادراً على تمثيله والدفاع عن مصالحه.

الكلمة الأخيرة للمواطن

وفي نهاية المطاف، مهما كانت التوقعات ومهما كانت شعبية أي مرشح، فإن الانتخابات تبقى انتخابات.

والكلمة الأخيرة ستكون للساكنة، التي ستتوجه إلى صناديق الاقتراع لاختيار من يمثلها.

أما محمد صباري، فيدخل هذه المحطة السياسية محملاً بتجربة برلمانية ومؤسساتية، وبترشيح يعكس حجم الرهان الذي يضعه حزب الأصالة والمعاصرة على دائرة جليز–النخيل.

ويبقى نجاح أي مرشح مرتبطاً بمدى ثقة المواطنين فيه، وبقدرته على خدمة المنطقة والوطن، لأن المقعد البرلماني ليس امتيازاً شخصياً، وإنما مسؤولية وأمانة أمام الناخبين.

وفي هذه المرحلة، يبقى الأهم أن تمر الانتخابات في أجواء يسودها الاحترام والمسؤولية والنزاهة، وأن تكون مصلحة المغرب والمغاربة فوق كل الحسابات السياسية.

حفظ الله المملكة المغربية، وأدام عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وحفظ صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وأعانه على مواصلة مسيرة التنمية والازدهار.

 

اترك رد