لهذه الأسباب ستصوت ساكنة مدينة مراكش عن البام بدل باقي الأحزب
صوت الاحرار
تعرف الانتخابات بمراكش تنافسية شديدة لأهمية المدينة الحمراء و إشعاعها الوطني و الدولي و لمكانتها التاريخية و الإستراتيجية، كونها قطب رحى في كل تنمية تعرفها المرحلة الجديدة، خصوصا الانفتاح على افريقيا و تفعيل شراكة جنوب جنوب.
عرفت المدينة ركودا تنمويا و اقتصاديا لعدة أسباب اهمها عدم خبرة المجلس برئاسة العربي بلقايد الذي شارفت ولايته على نهايتها و انعدام الاطر و الكفاءات فيه، بالاضافة الى مخلفات الوباء المستجد الذي عرف غيابا تاما لاي حلول من طرف المجلس المذكور، ما جعل المراكشيين يتطلعون للجديد. غير ان جل الاحزاب، قدمت وجوها متهالكة و مشبوهة، و منهم من لم تقبل السلطة ملف ترشيحه.
في المقابل، فإن الدينامية التي عرفها حزب الأصالة و المعاصره، في عهد عبد اللطيف وهبي و فريقه المكون من سمير كودار و فاطمة الزهراء المنصوري و أحمد اخشيشن و آخرون، و التي بدأت بإزاحة حميد نرجس لاخطائه الجمة، إضافة إلى كونه من عوائق تسيير البام ذات يوم للمدينة الحمراء.. هي دينامية تجسدت بإعادة الاعتبار للمرأة الحديدية فاصطمة الزهراء المنصوري، صاحبة اليد البيضاء و الوجه المحبوب لدى المراكشيين، و الدفع بها للواجهة.
و كي يستفيد البام من أخطائه السابقة، و كي يقدم تجربة جديدة شد عضد فاطمة الزهراء بفريق شاب قوي متناسق ذي خبرة كبيرة و تكوين عالٍ، و الأهم نيلهم قبولا و سمعة طيبة لدى ناخبي مراكش؛ كخالد بلدي الذي يشتغل اطارا بإحدى مصحات مراكش الكبرى المعروفة بتقديم خدمات في المستوى و بأثمنة جد معقولة و بشراكاتها و انفتاحها على المجتمع المدني، نفس البروفايل يجسده الدكتور طارق حنيش الذي حمل على عاتقه النهوض بفريق الكوكب المراكشي و إعادته إلى وهجه، كما يدعمها عبد الرحمان الوفا الإطار العالي و سليل عائلة الوفا الغنية عن التعريف لدى المراكشيين و المغاربة عامة، إضافة إلى وجود العديد من الاطر و الوجوه الشابة سنقدمها لاحقا.