لحسن زلماط مرشح الإتحاد الإشتراكي : 21 سنة من الخبرة السياحية في خدمة تنمية مراكش.
لحسن زلماط: اخترت "دائرة الموت" بمراكش لأنني أعشق التحدي.
أدلى لحسن زلماط مرشح الإتحاد الإشتراكي للإنتخابات التشريعية بدائرة المدينة سيدي يوسف بن علي تسلطانت مساء أمس الخميس بتصريحات صحفية لتقديم نفسه للرأي العام المحلي ٫٫”صوت الأحرار ” تنقل لكم أهم ما جاتء في تصريحات لحسن زلماط :
الكثير من أهل مراكش لا يعرفونني جيداً، على الرغم من أنني أعمل هنا في قطاع السياحة منذ 21 عاماً. أنا أعمل في هذا المجال؛ حيث أشغل منصب النائب الأول لرئيس المجلس الجهوي للسياحة بمراكش، ونائب رئيس الجمعية الوطنية للصناعة الفندقية، بالإضافة إلى عضويتي في عدة جمعيات أخرى أتنقل بينها طوال هذه السنوات الإحدى والعشرين.
وكما يُقال دائماً: الإنسان لا يختار أرض ميلاده، ولكنه يختار الأرض التي يعيش فوقها. وأنا اخترت مدينة مراكش لأنني أحببتها وعشت وعملت فيها طوال 21 عاماً الماضية. بل إن بدايتي الأولى مع هذه المدينة تعود إلى عام 1966، عندما قضيت فيها عامين كاملين كـ “تلميذ طيار” في مدرسة الطيران بمراكش، وبعد انتهاء تلك الفترة غادرتها. لكن شاءت الأقدار أن أعود إليها مستقراً في عام 2005، وما زلت هنا وسأبقى فيها إن شاء الله.
لقد حظيت سابقاً بشرف رئاسة جماعة “صفرو” لثلاث ولايات، كما أرأس المجلس الإقليمي هناك حالياً. ولكن، مع الأسف، بُعد المسافة هو ما دفعني إلى التخلي عن الترشح في تلك المنطقة. ورغم أن المواطنين هناك لم يرغبوا في مغادرتي ـ ويمكنكم سؤالهم عن ذلك ـ إلا أن قطع مسافة 700 كيلومتر ذهاباً وإياباً أصبح أمراً مرهقاً للغاية بالنسبة لي. وهذا هو السبب الحقيقي وراء قراري بالترشح هنا في مراكش، لأكون قريباً من مجالي المهني، خاصة وأن 90% من أعمالي والتزاماتي تتركز في هذه المدينة.
أنا رجل يعشق التحديات ولا أحب الطرق السهلة و لهذا إخترت “دائرة الموت”، وكل من يتابع مواقفي أو يشتغل معي في قطاع السياحة يعرف جيداً أنني لم أختر يوماً خياراً سهلاً، بل أبحث دائماً عن التحدي. أضف إلى ذلك وعي المواطنين، كما أنني أرى أن الدولة قدمت تسهيلات كبيرة وضمانات مهمة هذه المرة. ففي الماضي، كان بعض الناخبين يضطرون تحت الضغط والخوف إلى تصوير ورقة التصويت بالهاتف لإثبات الجهة التي صوتوا لصالحها، مما كان يمنع المواطن من التعبير عن موقفه الحقيقي بكل حرية وراحة بال. أما هذه السنة ، فلن يكون بين المواطن وصندوق الاقتراع إلا ضميره، فلن يعلم أحد لمن سيمنح صوته، ولا يملك أي شخص وسيلة لإجباره على إثبات تصويته. لقد حان الوقت ليكون المواطن حراً تماماً، ويختار من يشاء ويتحمل مسؤوليته في التغيير.
رسالتي للناخبين تتلخص في كلمة واحدة: العزوف عن التصويت هو إضرار بأنفسكم أولاً وأخيراً. اذهبوا وصوتوا؛ حتى وإن لم ترغبوا في التصويت لصالح حزب “الاتحاد الاشتراكي”، صوتوا وفقاً لما يمليه عليكم ضميركم، واختاروا الخيار الأفضل أو الأقل ضرراً، المهم هو أن تساهموا في التغيير، فالتغيير يحمل دائماً الخير. عاقبوا بصوتكم أولئك الذين تولوا تدبير شؤونكم طوال السنوات الخمس الماضية ولم يقدموا النتائج المرجوة، بل وجاءوا في نهاية المطاف ليتنصلوا من المسؤولية ويظهروا بمظهر غير المتفقين مع بعضهم البعض. اذهبوا وصوتوا لمن ترونه مناسباً، فهذا شأنكم وقرار ضميركم، ففي هذه الانتخابات لن يراقبكم أحد أو يضغط عليكم. خذوا زمام المبادرة وتحملوا المسؤولية. تذكروا دائماً أن العزوف يصب مباشرة في مصلحة المفسدين؛ لأنك عندما تقاطع، يستغل المفسدون الفرصة ويحشدون أتباعهم لصناديق الاقتراع. صوتوا بضمير حّي، وشكراً لكم.
حملتي الإنتخابية تشمل مناطق: المدينة العتيقة، سيدي يوسف بن علي، القصبة، وتسلطانت. هذه هي المناطق التي يطلقون عليها “دائرة الموت”. ولكن، كما أخبرتكم، أنا رجل تحديات، وأعرف جيداً المشاكل التي تعاني منها هذه الدائرة بكافة مناطقها؛ فلدينا جرد شامل لكل الاختلالات والمشاكل التي يعيشها السكان، وبالمقابل، نمتلك مقترحات واضحة وحلولاً عملية لمعالجتها. وشكراً لكم.”