في عز أزمة الجفاف.. حجز معدات حفر الآبار (الصوندا) بالسعيدات وتبعات قانونية يبرهن عن يقضة الامن بشيشاوة
صوت الأحرار/الحسين المغراوي
في إطار المجهودات التي تقوم بها السلطات المحلية بقيادة السعيدات إقليم شيشاوة وبشراكة مع الدرك الملكي والقوات المساعدة تم ضبط شخص يحفر بئر بدوار اولاد الزير بجماعة السعيدات دون القيام بالإجراءات الضرورية للحصول على ترخيص من الجهات المعنية ،وذلك ليلة يوم أمس الإثنين 19 غشت الجاري ،وبسبب هول هذه المخالفة تم تنقل هذه السلطات إلى عين المكان للوقوف على ملابسات الحادث ، وعلى إثره تم حجز الشاحنة المخصصة للحفر (الصوندا) ووضعها بالمحجز الجماعي بالسعيدات،في انتظار عرض كل المتلبسين على القضاء .
وتأتي هذه العملية في سياق المجهودات التي تبذلها السلطات الإقليمية والمحلية ومصالح الدرك الملكي التابعة لسرية شيشاوة، لمحاربة الحفر العشوائي للآبار، والتصدي الحازم لإنتهاك مجالات الملك العمومي المائي، والتأكد من أشغال حفر الآبار وإنجاز الثقوب ومدى مطابقتها للقوانين الجاري بها العمل.
خصوصا وأن بلادنا تعيش ازمة الجفاف ، وهذا النوع من المخالفات والطرق الغير المعقلنة في استهلاك المياه الجوفية ستأثر لا محالة على الفرشة المائية والأحواض الباطنية التي تسد الخصاص صيفا ، وهذه التصرفات ستقضي عليها إذا تم التساهل والتسامح مع كل من سولت له نفسه الإتيان بمثل هذا والذي لا يهمه سوى إنقاد محصوله الفلاحي دون معرفة العواقب.
بلادنا تعاني بسبب غياب التساقطات المطرية مما فاقم المخاوف من العجز المائي، الذي تظهره المؤشرات الأشهر في الأخيرة التي تعرف التساقطات لكن هذه السنة الوضع مقلق للغاية،و الأرقام المسجلة حاليا تدق ناقوس الخطر، التساقطات نسبتها جد ضئيلة سارت عكس ما كنا ننتظره في المواسم التي تعرف امطارا مهمة، ولتنظيم عملية استهلاك المياه الجوفية وحفر الآبار .
في الآونة الاخير صادقت الحكومة على مقترح قانون ينص على عقوبات حبسية في حق كل من قام بأشغال حفر بئر أو ثقب مائي أو تجويفات أو ممر تحت أرضي أو نفق أو تثبيت أنبوب أو قناة دون اتخاذ الاحتياطات والإشارات المعتادة أو المقررة قانونا في الأوراش بالحبس من شهر إلى ستة أشهر، وغرامة نافذة من خمسة آلاف إلى خمسة عشر ألف درهم، أو إحدى هاتين العقوبتين .
