سمير كودار.. من هندسة التنظيم الحزبي إلى تدبير جهة مراكش-آسفي

سمير كودار.. الرجل الذي يشتغل بين القرار والتنفيذ داخل "البام"

0

يبرز اسم سمير كودار داخل حزب الأصالة والمعاصرة من خلال موقعه التنظيمي ومسؤوليته على رأس مجلس جهة مراكش-آسفي، في مسار يجمع بين العمل الحزبي والتدبير المؤسساتي.

ويشغل كودار منصب رئيس قطب التنظيم بحزب الأصالة والمعاصرة، حيث اضطلع خلال سنة 2026 بمواكبة عدد من المحطات التنظيمية المرتبطة بالاستحقاقات التشريعية، من خلال اللقاءات الجهوية والتواصل مع هياكل الحزب ومناضليه بمختلف مناطق المملكة.

وعلى المستوى المؤسساتي، يترأس كودار مجلس جهة مراكش-آسفي منذ انتخابه في شتنبر 2021. وخلال ولايته، ارتبط اسمه بتتبع عدد من المشاريع والبرامج الجهوية، خصوصاً في مجالات البنية التحتية والطرق والتنمية المجالية.

وفي يونيو الماضي، ترأس اجتماعاً خصص لتتبع مشاريع تأهيل الشبكة الطرقية بالجهة، ضمن برنامج يشمل 13 مقطعاً طرقياً بطول إجمالي يصل إلى 484.5 كيلومتراً، باستثمارات تقدر بنحو 3 مليارات درهم، وفق المعطيات المنشورة من طرف الجهة والحزب.

كما شهدت دورة يوليوز 2026 لمجلس الجهة المصادقة على مجموعة من المشاريع التنموية، من بينها مشاريع مرتبطة بالبنية التحتية والربط الطرقي وتحسين الخدمات ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بمختلف أقاليم الجهة.

ويجمع حضور كودار، بذلك، بين واجهة حزبية ترتبط بالتنظيم والاستعداد للاستحقاقات، ومسؤولية مؤسساتية تهم تدبير مجلس جهة تضم ثمانية أقاليم وعمالات. وبين المجالين، يواصل كودار بناء مساره السياسي من خلال أدوار تتقاطع فيها المسؤولية الحزبية مع تدبير الشأن الجهوي.

ومع دخول المشهد السياسي المغربي مرحلة جديدة بعد انتخابات شتنبر 2026، يظل موقع كودار داخل “البام” ومسؤوليته على رأس جهة مراكش-آسفي من أبرز محطات مساره السياسي خلال المرحلة المقبلة.

اترك رد