سلطات الحوز تعلن إلغاء موسم “مولاي إبراهيم” حتى إنتهاء إشغال التاهيل
بسبب أشغال تأهيل مركز مولاي إبراهيم
أعلنت السلطات الإقليمية بعمالة الحوز رسمياً عن تأجيل تنظيم فعاليات موسم الولي الصالح “مولاي إبراهيم” الشهير إلى غاية إشعار آخر، لينضم هذا الحدث الروحي والتراثي البارز إلى قائمة الأنشطة المؤجلة بالمنطقة من أجل استكمال أوراش إعادة الإعمار والتأهيل الهيكلي.
و تفيد المعطيات الميدانية القادمة من إقليم الحوز بأن مركز جماعة مولاي إبراهيم ومحيط الضريح يعيشان على إيقاع أوراش كبرى لتقوية البنية التحتية وتأهيل المسالك الطرقية والمرافق العامة. هذه المشاريع، التي تندرج ضمن البرنامج الاستعجالي لإعادة تأهيل المناطق المتضررة من زلزال الحوز، لم تصل بعد إلى نسب إنجاز تسمح باستيعاب التدفقات البشرية الهائلة التي تميز هذا الموسم السنوي.
وأكدت مصادر محلية أن إقامة الموسم في ظل الانتشار الكثيف لآليات البناء، وضيق المسالك وتواجد أوراش مفتوحة، يشكل تهديداً مباشراً لسلامة الزوار، ويصعّب من مأمورية السلطات المحلية والأمنية في تنظيم حركة السير والجولان وتأمين الوفود.
و خلف قرار التأجيل ردود أفعال متباينة بين الساكنة المحلية والتجار الذين يمثل لهم الموسم متنفساً اقتصادياً سنوياً حيوياً، لاسيما وأن هذا الحدث الديني يُعد المحرك الأساسي للرواج التجاري والسياحي بالمنطقة، ومع ذلك، سادت حالة من التفهم بين أعيان المنطقة والقائمين على الشأن الديني بالزاوية، والذين عبّروا عن أملهم في أن تسهم هذه الإصلاحات الجارية في توفير بنية تحتية تليق بقيمة الموسم في دوراته المقبلة.
و يبقى التساؤل المطروح في الأوساط المحلية متمحوراً حول التاريخ المرتقب لانتهاء الأشغال وعودة الحياة الروحية والتجارية إلى طبيعتها بمركز مولاي إبراهيم. وإلى غاية صدور إشعار جديد من السلطات المختصة، ستظل أبواب الضريح ومحيطه مخصصة فقط لورش الإعمار،