ساكنة سلا تعاني الأمرين مع الكلاب الضالة وتساءل السلطات المحلية

0

أقريش رشيد / صوت الأحرار

تعيش مدينة سلا المليونية، عدة مشاكل متنوعة، ليس المقام مناسبا لذكرها، ولكن، ملاحظات الساكنة في الآونة الأخيرة حول ظاهرة الكلاب الضالة المتشردة، بين الأزقة والشوارع في مجموعات لا متناهية، باتت تؤرق مضجع وأمن وسلامة وطمأنينة الساكنة، سواء بسلا المدينة أو سلا الجديدة.
وتلوك الألسنة السلاوية، هذه الظاهرة باستياء كبير، وتسجل بألم شديد، السكوت العميق للسلطات المحلية التي يدخل ضمن اختصاصاتها الأساسية، حماية صحة الساكنة، من خلال مكتبها الجماعي لحفظ الصحة العامة، المتمثل في مصلحة الطب الوقائي والاجتماعي، الذي يتولى، تدبير وسائل نقل الأموات؛ تدبير مراكز محاربة داء السعر؛ تتبع البرنامج الوطني لمحاربة داء السعر؛ المساهمة في محاربة الأمراض المنقولة والمعدية؛ المراقبة الصحية والمشاركة في التلقيحات الجماعية؛ المساعدة الصحية لفائدة المؤسسات الخيرية وقاطني السكن الغير اللائق.
كما تسجل الساكنة، بامتعاض الشديد، غياب الجمعيات المدنية التي تعنى بهذه الكلاب الضالة، على مستوى عمالة سلا. حيث يجب الأخذ بعين الاعتبار حق الحيوان في الحياة، وحق المواطن في السلامة الصحية.

أن سكوت السلطات المحلية، ليوضح بجلاء، غياب الحس المحلي لطبائع الأشياء ومنطق الأمور، غياب التصور لما يجب أن تكون عليه المدينة في شمولياتها التنموية، يبرز ضعف الرؤية لتدبير الأزمات المحلية المرتبطة أساسا في الحياة اليومية للمواطن. إن عملية التدبير، يجب أن تتجاوز الطبع الكلاسيكي لمفهوم الجماعة الترابية، بل يجب أن يتعداه بتصور أكثر واقعية، من خلال، الأخذ بعين الاعتبار البيئة السليمة للمدينة على جميع الأصعدة.

اترك رد