تعيين مستشاريين جدد بمحكمة النقض و استقبالهم من طرف الرئيس الاول لذات المحكمة.
مريم الفيلالي / صوت الأحرار
استقبل السيد مصطفى فارس الرئيس الأول لمحكمة النقض الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية اليوم الثلاثاء 12 نونبر الجاري القضاة الجدد الملتحقين بمحكمة النقض.
و قد اعرب السيد الرئيس للمستشارين الجدد عن عبارات التهنئة بمناسبة نيلهم الموافقة الملكية بتعيينهم مستشاريين بمحكمة النقض مؤكدا ان حمل هذه الصفة امانة عظيمة تطوق اعناقهم باعتبار ان احكامهم تشكل مرجعا قضائيا و تأطيريا لقضاة الموضوع بجل درجاتهم و على اختلاف اماكن عملهم، وحيثياتهم دروسا وحالات عملية ينهل منها الباحثون والأكاديميون ويستدل بها المهنيون في تقاريرهم وطلباتهم ومذكراتهم.
و يعتبر تعيينهم على رأس الهرم القضائي لمحاكم المملكة، هذه المؤسسة التي تصدر قرارات ذات ابعاد دستورية، حقوقية واقتصادية حيث تشكل محط تتبع، دراسة وتقييم من قبل مؤسسات وطنية ودولية، ما يفرض عليهم احترام الدور المنوط بهم وذاك بإصدار أحكام عادلة داخل آجال معقولة، و أن كل تماطل او تأخير غير مبرر في إصدار الأحكام وإيصال الحقوق لأصحابها هو ظلم وإهدار للثقة الواجبة وإخلال بمقومات الأمن القضائي.
كما اكد ان منذ تحمله مسؤولية رئاسة هذه المؤسسة، حقق أرقاما بمعايير عالمية في مجال أمد التقاضي و في كثير من المحطات في إطار المخطط الاستراتيجي الذي سلكه، لكن طموحه ما زال متواصلا لبلوغ هدف المزاوجة بين الجودة والسرعة في البت كهدف أمثل، وذلك من خلال الانكباب على حل عدد من المعضلات كالتبليغ وإرساء المحكمة الرقمية والمداولة الالكترونية وغيرها.
هذا و قد دعى كافة القضاة الجدد، للانخراط الجاد في مشروع المداولة الالكترونية و المساهمة في هذا الخيار الاستراتيجي العميق الذي التزمت به محكمة النقض عبر نشر المعرفة القانونية و القضائية الرصينة و خلق منافذو آليات للتواصل و الحوار و ذلك عبر المشاركة في اللقاءات العلمية من ندوات و منتديات وطنية و دولية، و كذا المساهمة في اصدارات المحكمة من خلال إنتاجاتهم الفكرية ودراساتهم العملية وتعاليقهم الرصينة ، و ذلك لتعميم الفائدة على جميع الفاعلين والمهتمين بالفقه والقضاء.