الحمد لله وحده، والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على مولانا رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين. مولاي صاحب الجلالة والمهابة، أمير المؤمنين وحامي حمى الملة والدين، نصركم الله وأيدكم وسدد خطاكم،
في غمرة الابتهاج الوطني العارم بوشاح الذكرى السابعة والعشرين الميمونة لتربع جلالتكم السعيدة على عرش أسلافكم الغر الميامين، يتشرف خادم الأعتاب الشريفة، النائب البرلماني السيد محمد ملال، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة قاطني وساكنة إقليم الصويرة الأبي الذين يتشرف بتمثيلهم، بأن يرفع إلى مقامكم العالي بالله أزكى التبريكات وأحر التهاني المقرونة بآيات الولاء الراسخ والتعلق المتين بأهداب العرش العلوي المجيد.
يا مولاي، إنها لمناسبة وطنية غالية يستحضر فيها ممثلو الأمة بكل فخر واعتزاز الطفرة الحقوقية والمؤسساتية والتنموية الفريدة التي تشهدها ربوع المملكة تحت قيادتكم الرشيدة، ولا سيما الأوراش الاستراتيجية الكبرى المتعلقة بالبنيات الأساسية، الطاقة المتجددة، والبيئة، والتي مكنت إقليم الصويرة من الانخراط الفعال في مسار التنمية المستدامة.
ونحن إذ نجدد الروابط الوثيقة للبيعة المتجددة، لنؤكد لجنابكم الشريف تجندنا الدائم وانخراطنا المسؤول من موقعنا النيابي والدستوري في دعم السياسات الرشيدة التي تقودونها بحكمة وتبصر، إعلاءً لراية الوطن وصوناً لمقدسات الأمة وثوابتها. داعين الله العلي القدير أن يحفظكم بعينه التي لا تنام، ويمتعكم بموفور الصحة والعافية وطول العمر، وأن يقر عينكم بولي عهدكم المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، وبكريمتكم المصونة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، وأن يشد أزركم بشقيقكم السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وبكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة، إنه سميع مجيب الدعوات.
والسلام على مقامكم العالي بالله ورحمته تعالى وبركاته.
خادم الأعتاب الشريفة:
النائب البرلماني محمد ملال.
