المغرب يُخطط لافتتاح قنصلية في منطقة البحر الكاريبي..ورئيس حكومة الجزر يتمنى رفع التمثيلية إلى سفارة
صوت الأحرار
يستعد المغرب لتعزيز حضوره الدبلوماسي في منطقة البحر الكاريبي، من خلال افتتاح قنصلية في سانت فنسنت وجزر غرينادين، قبل نهاية العام الجاري وفق ما أعلنته حكومة الجزر المذكورة.
وهذا المستجد، كشفه رئيس وزراء سانت فنسنت وجزر غرينادين، رالف غونسالفيس، في حوار مع وكالة المعلومات العامة التي تديرها الدولة، أكد فيه أن الدبلوماسية المغربية قررت أن يكون لها موطئ قدم في جزر سانت فنسنت وجزر غرينادين، قبل نهاية العام كثمرة للمباحثات التي أجراها، الجمعة الماضي مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج، ناصر بوريطة، في أول زيارة له للمغرب.
وحول تفاصيل الاتفاق بين البلدين، أوضح رالف غونسالفيس في حواره، أنه “من المفترض أن تأتي الدبلوماسية المغربية في أكتوبر لبدء عملية الحصول على أماكن العمل وتشييد القنصلية، وبعد ذلك بوقت قصير سيتم وضع الأمور في مكانها” حسب المسؤول الحكومي، الذي استدرك بالإشارة إلى أن الدبلوماسية المغربية تتوفر على تمثيلية أساسا في في سانت لوسيا”.
ولم يخف المسؤول الحكومي، أمله في أن يرفع المغرب من تمثيليته الدبلوماسية من قنصلية إلى سفارة كاملة في الجزر، لكن عموما يضيفرئيس وزراء سانت فنسنت وجزر غرينادين “لقد أدركوا ضرورة التمثيلية القنصلية في سانت فنسنت وجزر غرينادين، في رأيي وهذا مهم جدا”.
من جهة أخرى، أشاد الوزير الأول لسان فانسون وغرونادين، رالف غونسالفيس، برحلته إلى المغرب معتبرا إياها، واحدة من أنجح رحلاته الرسمية، “حيث كان قادرًا على تعزيز العلاقات طويلة الأمد للمملكة المغربية مع سانت فنسنت وجزر غرينادين”.
وتأتي تصريحات المسؤول الدبلوماسي الأول للدولة، بعد مُضي ثلاثة أيام على المباحثات التي أجراها، الجمعة بالرباط، مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج، ناصر بوريطة، والتي سلّط فيها الضوء على أدوار الملك محمد السادس، في تعزيز قيم السلم والتعايش والاحترام المتبادل بين كافة الأفراد، بغض النظر عن معتقداتهم الدينية.
وأشاد الوزير الأول لسان فانسون وغرونادين، رالف غونسالفيس، بريادة الملك محمد السادس في إفريقيا وعلى الصعيد الدولي، لفائدة الدبلوماسية الإقليمية والتنمية الاجتماعية والاقتصادية والتعاون جنوب-جنوب، معربا في الآن ذاته، عن امتنانه لحكومة المغرب لما عبرت عنه من مشاعر الصداقة والتقدير خلال زيارة العمل التي قام بها إلى المملكة في الفترة الممتدة ما بين 20-21 يوليوز الجاري.
وكانت منظمة “دول شرق البحر الكاريبي”، قد افتتحت بدورها في 2022 قنصلية عامة في مدينة الداخلة، ثاني كبرى حواضر الصحراء المغربية، لتكون بذلك التمثيلية الدبلوماسية الـ24 في المنطقة.
وشكل وقتها، افتتاح دول شرق البحر الكاريبي لتمثيلية بالداخلة دعماً جديداً للدبلوماسية المغربية، التي تراهن على إقدام دول أفريقية وعربية، ودول كبرى ودول في الاتحاد الأوروبي ودول أخرى، على خطوات مشابهة، خصوصاً بعد الخطوة التي كانت قد اتخذتها الإدارة الأميركية والإسبانية وأخيرا الإسرائيلية بالاعتراف بسيادة المغرب على صحرائه.