المحمر .. المشوي.. الزرقة..عنوان حملات انتخابية سابقة لأوانها بإقليم شيشاوة

0

صوت الأحرار

علم صوت الأحرار من مصادره الخاصة أن بعض الكائنات السياسية المتنافسة على كعكعة الانتخابات بدأت تظهر وتتحرك بقواعدها داخل إقليم شيشاوة معتمدة بذلك تنظيم لقاءات مع الساكنة بجانب موائد الدجاج المحمر واللحم المرقد وتوزيع مبالغ مالية وذلك من اجل استمالة المواطنين وكسب عطفهم واصواتهم , مما يتنافى مع القوانين المعمول بها في هذا الصدد.

وأضاف ذات المصدر إن كل هذه الخروقات تقام أمام أنظار ما يصطلح عليه ” العين التي لا تنام ” دون أن تحرك المساطر القانونية في حق المخالفين حسب ما جادت به مراسلات رؤساءهم اتباعا من أعلى هرم الى أدناه
وتسبب هذا التنافس صراعا كبيرا وحادا بين جميع الفاعلين السياسيين على إثره انقسمت ألتوجهات إلى تيارات مختلفة من الموالاة والمعارضة , كل فئة مساندة ومتعاطفة مع حزب معين في توجهه الفكري والسياسي والأهون من ذلك هو الأشخاص الأكثر دفعا وثقة في تنفيذ الوعود سواء منها الشخصية او العامة.


والملفت للانتباه في هذه المسرحية المألوفة أبطالها كل خمس سنوات من عمر الإنسان تظهر نفس الكائنات المعروفة بالمتاجرة بماسي وذمم ساكنة المناطق القروية موهمة القيادات الحزبية أن لها قواعد وكثافة سكانية مهمة كأنها أسراب غنم مكلومة داخل الأكواخ تنتظر قطرة ماء لترقي عطشها وتمرق جوعها من كل الشوائب.


وفي السياق ذاته (حسب المصدر ) عبرا حد أبناء الإقليم الغيورين بتعليق على هذه الخرجات المكوكية لسماسرة الانتخابات بصفحته الفايسبوكية قائلا : واهم واثم من يعتبر أنفسهم أعيان القبائل وسياسيين و زعماء يستخفون بالوطن والمواطنين ويحتقرون بشكل كبير أدمية الإنسان ويراهنون على “المرقة و الزرقة” للوصول إلى مبتغاهم وتحقيق مصالحهم الشخصية والاغتناء الفاحش على حساب الساكنة المغلوبة على امرها لا صحة لا تعليم لا تشغيل لا ظروف العيش المناسبة..


فاليوم سنقف وقفة رجل واحد لمواجهة هاته الكائنات الغير المرغوب فيها ولن نسمح لها بالتدخل في شؤون الأفراد والجماعات ولن نقبل “موائد الدجاج المحمر والمشوي وفئة الزرقلاف” أن تقتل الآمال والطموح في رؤية متبصرة لمستقبل إقليمنا وتنميته وسنسير بثبات نحو مستقبل أفضل بكل ما اوتينا حسب الإمكانيات المتاحة.

اترك رد