الخبير الهولندي فرانك هوغربيتس يبسط “تفسيرات علمية استباقية” لحدوث زلزال عنيف بالمغرب
صوت الاحرار
يشاع ان العالم والخبير الهولندي في علوم الزلازل فرانك هوغربيتس، تفاعَل مع فاجعة الزلزال الذي ضرب ليل الجمعة-السبت مناطق ومدنا مغربية عديدة، وحدد المعهد الوطني للجيوفيزياء بؤرته في جماعة “إغيل” القروية بإقليم الحوز جنوب غرب مدينة مراكش، على عمق يصل إلى 8 كيلومترات، بقوة 7 درجات على مقياس سلم ريشتر.
وقدّم العالم الهولندي الشهير المختص في رصد الزلازل ما قال إنها مؤشرات دالة على توقّع ما حدث، مؤكدا أنه “تم تمييز وتحديد المنطقة المعنية ومحيطها قبل 9 أيام (أي بتاريخ 30 غشت 2023) بسبب تقلّبات جوية واضحة”.

و في تغريدة له على منصة التواصل الاجتماعي “إكس” (تويتر سابقا)، ساعات فقط بعد زلزال الحوز، أضاف هوغربيتس شارحا في محاولة تفسيرات علمية: “لقد شددتُ على المنطقة (المشار إليها بنطاق اللون الأحمر في الخريطة)، في أحدث التوقعات وأيضا في تغريدة قبل يومين”.
“يمكن أن تكون حركية الكواكب في علاقة بأجواء غلافنا الجوي (atmosphère) مؤشرا مهما ودالا (على ما حصل)”، أورد عالم الزلازل المثير للجدل بتوقعاته، رابطا ذلك بـ”تغيّرات جيولوجية في باطن الأرض في علاقة بحركية الكواكب والأجواء”، قبل أن يعبّر عن “أمله ألّا يكون هناك ضحايا”.

وقد ورد في تغريدة له منذ يومين فقط من زلزال الحوز، الذي أودى في أحدَثِ تحيين لحصيلة ضحايا بـ820 شخصا و672 إصابة؛ من بينها 205 إصابات خطيرة، حسب حصيلة محينة لوزارة الداخلية إلى حدود الساعة العاشرة صباح السبت 9 شتنبر، تنبيه إلى “احتمالية وجود إمكانية كبيرة لوقوع هزات ارتدادية في منطقة الزلزال أو بالقرب منها، وقال إن المنطقة الواقعة غربي البرتغال وإسبانيا وإيطاليا يجب أن تكون في حالة تأهب واستعداد”.
كما قفزت إلى الأذهان تحذيرات عالم الزلازل الهولندي ذاته من “وقوع زلزال قد تتخطى قوته 8 درجات على مقياس ريشتر” بسبب ما وصفه علميا بـ”الاصطفاف بين الأرض وكوكبَي المريخ ونيبتون، وكذلك الهندسة القمرية بينهما”، مشيرا ضمن سلسلة تغريدات سابقة إلى أن “الأرض تتحرك ببطء بين كوكبي المريخ ونيبتون”.
“اليوم يتقارب اقترانان كوكبِيِّان مع عطارد والزهرة، مع اقترانين قمرييْن مع المشتري وأورانوس. وفي 6 شتنبر، حدث تقارب آخر مع عطارد والزهرة”، متوقعا مجموعة من الهزات الزلزالية العنيفة قريبا في الفترة بين 5 و7 شتنبر”، أورد المصدر ذاته.
وأضاف المختص الهولندي في الجيولوجيا والزلازل، حينها، محاولا تفسير “الهندسة القمرية بين كوكبيْ المريخ ونبتون التي يمكن أن تؤدي قريبا إلى حدوث زلزال قوي”. ومن المحتمل أن تؤدي الهندسة القمرية إلى زيادة النشاط الزلزالي في 29 غشت، موضحا أن هندسة القمر تتسبب عادة في حدث زلزالي كبير، ومن الصعب تحديد المنطقة التي ستتعرض للخطر والنشاط الزلزالي.