الحركة الشعبية يزكي العمراني وبيطاري وازبيطو لخوض تشريعيات مراكش 2026

"السنبلة" تراهن على الكفاءات القانونية والرياضية

0

أعلن حزب الحركة الشعبية رسمياً عن وكلاء لوائحه الانتخابية الذين سيخوضون غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة لعام 2026 على مستوى الدوائر الثلاث التابعة لعمالة مراكش.

جاء هذا الإعلان خلال لقاء تواصلي ترأسه عضو المكتب السياسي للحزب، السيد رشيد بن الدريوش، بحضور الأطر الحركية وممثلي وسائل الإعلام المحلية.وتعكس الترشيحات الجديدة التي أفرج عنها الحزب توجهاً استراتيجياً واضحاً يقطع مع الأنماط التقليدية للترشيح، حيث راهن “حزب السنبلة” هذه المرة على تشكيلة تجمع بين الخبرة القانونية الوازنة، والتسيير الرياضي والجمعوي، والأطر التقنية والميدانية، كآلية لتجديد النخب السياسية بالمدينة الحمراء.

وقد بسط الحزب تزكياته الرسمية على الدوائر التشريعية الثلاث الكبرى بمراكش، حيث منحت الأمانة العامة للحزب تزكيتها في دائرة جليز – النخيل للأستاذ النقيب مولاي سليمان العمراني، نقيب المحامين بمراكش. ويشكل ترشيح العمراني رافعة قوية للحزب بالدائرة، بالنظر إلى ثقله ومكانته الاعتبارية في المشهد الحقوقي والقانوني محلياً ووطنياً. أما في دائرة المدينة – سيدي يوسف بن علي، فقد تمت تزكية الأستاذ عبد الصادق بيطاري، رئيس الجامعة الملكية المغربية للجمباز والفاعل الجمعوي البارز، حيث يراهن الحزب من خلاله على رصيده الميداني وتواصله المباشر مع النسيج السكاني والشبابي بهذه الدائرة التاريخية. وفي دائرة مراكش – المنارة،فيما أعلن الحزب عن تزكية الإطار الحركي العربي ازبيطو، الذي يعد من الوجوه التقنية والتنظيمية النشطة، مكرساً بذلك رغبة الحزب في الدفع ب بأطر حزبية جديدة في الدائرة التي توصف بـ”دائرة الموت” نظراً لشدة التنافسية السياسية بها.

وأكدت القيادة الجهوية والإقليمية للحزب بمراكش أن هذه التزكيات لم تأتِ اعتباطاً، بل هي ثمرة نقاش تنظيمي داخلي موسع قادته المنسقية الإقليمية برئاسة النائبة البرلمانية عزيزة بوجريدة وبتنسيق مباشر مع المكتب السياسي. ويهدف الحزب من وراء هذه الأسماء إلى تقديم بديل سياسي جاد لساكنة مراكش، يستجيب للتطلعات المجتمعية الراهنة ويدعم أسس التدبير المحلي والمؤسساتي.

اترك رد