أخنوش من أمزميز : ملتزمون بالإصلاحات الكبرى ومواصلة بناء الدولة الاجتماعية

أخنوش يعلن إجراءات مبتكرة للتشغيل

0

احتضنت منطقة أمزميز بإقليم الحوز يومه الإثنين 17 غشت لقاءا تواصليا ناجحا تميز بحضور عزيز أخنوش، رئيس الحكومة والرمز القيادي لحزب التجمع الوطني للأحرار.إذ شكل هذا اللقاء الميداني المباشر مع الساكنة المحلية محطة بارزة لتجديد الروابط التنظيمية، والوقوف على تقدم الأوراش التنموية، وتسطير أولويات المرحلة المقبلة

وفي كلمة تتسم بالجدية والموضوعية ألقاها أمام أبناء الحوز ، جدد رئيس الحكومة إلتزامه بمواصلة العمل خلال الفترة المقبلة على تسوية كافة القضايا والملفات العالقة المرتبطة بإقليم الحوز ، وإنهاء الإشكالات التي لا تزال تواجه بعض المواطنين؛ كما شدد على أن جهود معالجة تداعيات الزلزال لن تستثني أحداً، مع مواصلة مسار الإنصاف والدعم والاستجابة للمطالب المشروعة بما يضمن استفادة جميع المتضررين دون أي استثناء.وفق الرؤية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ،

و أبرز رئيس الحكومة بلغة الأرقام الأثر المباشر لسياسات التضامن الاجتماعي، معلناً أن إقليم الحوز يأتي في طليعة المناطق المستفيدة من ورش الدعم الاجتماعي المباشر. وتتجسد هذه العناية في استفادة زهاء 97 ألف أسرة ممتدة على ربوع الإقليم، وهو ما يغطي شبكة أمان اجتماعي لأزيد من 300 ألف مواطن ومواطنة، أسهمت بشكل ملموس في تحسين ميزانية العائلات وتأمين متطلبات الحياة اليومية.

وحمل اللقاء التواصلي إجراءات تنفيذية مبتكرة تهدف إلى تطوير فلسفة الدعم الاجتماعي، والانتقال به من آلية للمساعدة إلى رافعة للتمكين الاقتصادي، لاسيما لفائدة الطاقات الشابة. من خلال تمكين المستفيدين من الدعم المباشر من ولوج سوق الشغل المنظم مع الاحتفاظ براتب الدعم كاملاً طيلة السنة الأولى، مما يسهم ثانياً في تبديد المخاوف السابقة التي كانت تدفع بعض الشباب لمقاطعة فرص العمل المصرح بها خشية إسقاطهم الفوري من لوائح الحماية الاجتماعية، وثالثاً في ضمان العودة التلقائية والفورية للاستفادة من الدعم في حال عدم استقرار المعني بالأمر في وظيفته بعد انقضاء العام، شريطة استمرار شروط الاستحقاق، وهو ما يمثل تحولاً نوعياً يربط الأمان الاجتماعي بدينامية التشغيل.

وفي ختام هذا اللقاء التواصلي المباشر والمفتوح ، أكد أخنوش أن الرهان الحقيقي يكمن في تحويل القرارات الاستراتيجية إلى واقع يومي يلمسه المواطن في معيشه، مستدلاً بالنجاحات المحققة في منظومة “مدارس الريادة” وتأهيل العرض الصحي. ودعا إلى تضافر الجهود لمواصلة مسار البناء في المرحلة القادمة، بما يضمن جعل الحماية الاجتماعية محركاً للإدماج الاقتصادي، ومحفزاً للشباب لولوج سوق الشغل بكل ثقة وأمان.

اترك رد