التويزي يرد على “الأحرار”: بلاغكم مليء بالمغالطات و البام إسترجع المسروقات
اعتبر أحمد التويزي أن البلاغ الصادر عن المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار بعيد تماماً عن الحقيقة ويحمل الكثير من المغالطات. وأشار إلى أن الحزب يحاول ممارسة دور الضحية وادعاء المظلومية من خلال التباكي على انتقال بعض برلمانييه إلى حزب الأصالة والمعاصرة.
وأوضح التويزي في تصريح صحفي أمس الأربعاء أن الأحرار تناسى ما حدث عام 2021، حينما غادر قرابة 18 برلمانياً من مختلف الأحزاب صوب حزبهم، وكان من بينهم 7 برلمانيين من الأصالة والمعاصرة. وشدد على أن موقف حزبه كان دائماً واضحاً؛ فالأحزاب ليست ثكنات عسكرية، ومن وجد راحته مرحب به، ومن أراد المغادرة فله كامل الحرية، مؤكداً أن أبواب الحزب مفتوحة دائماً أمام الاختيارات الدستورية للمواطنين.
وفي رده على حديث حزب الأحرار عن الديمقراطية وإفساد العملية الانتخابية، أكد التويزي أن الخطر الحقيقي على الدولة يكمن في التقاء المال بالسلطة. وأوضح أنه على الرغم من تواجد حزبه معهم في تحالف حكومي والتزامهم الأخلاقي بالدفاع عن المشاريع التي تخدم مصلحة المواطن، إلا أن توجهات الأحرار الحالية تظهر عكس الصورة التي يحاولون ترويجها في بلاغهم. وأضاف أن التاريخ يثبت انتقال أكثر من 41 برلمانياً من أحزاب أخرى إلى التجمع الوطني للأحرار في محطات سابقة. وعقب على اتهامات استقطاب البرلمانيين قائلاً: “نحن لم نسرق أحداً، بل استرجعنا المسروق”، مذكّراً بأن رئيس حزب الأحرار الحالي السيد محمد الشوكي ورئيس فريقهم النيابي السابق كانا في الأصل ينتميان لشبيبة وحزب الأصالة والمعاصرة.
وفي ختام تصريحه، ورداً على سؤال حول موقفه من التسجيل الصوتي المسرب، وصف التويزي مضمون التسجيل بالخطير جداً في حال ثبوت صحته. وعبر عن ذهوله واستنكاره الشديدين قائلاً إن مثل تلك العبارات لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تصدر عن شخصية تتبوأ هرم السلطة وتعتبر الرجل الثالث في الدولة، مفضلاً عدم الخوض في تفاصيل إضافية حول هذا الأمر.