الباكوري بألوان الحركة.. رهان رابح و أكيد في الإنتخابات البرلمانية بالرحامنة
الباكوري وكيلاً للائحة "السنبلة" بالرحامنة.
في خطوة سياسية بارزة داخل المشهد الانتخابي بجهة مراكش-آسفي، شكّل الالتحاق الرسمي للقيادي المخضرم عبد السلام الباكوري بحزب الحركة الشعبية دينامية جديدة داخل البيت الحركي. وهو ما يُعد مكسبًا استراتيجيًا يرفع من الأسهم الانتخابية للحزب في واحدة من أكثر الدوائر السياسية تعقيدًا.
و إلتحق عبد السلام الباكوري بالحركة الشعبية محملًا برصيد سياسي وانتخابي يمتد لأزيد من أربعة عقود. فالرجل الذي خبر دهاليز التدبير المحلي والتشريعي منذ ثمانينيات القرن الماضي، وتنقّل بين رئاسة جماعات ترابية وعضوية غرفتي البرلمان، يمتلك خزانًا انتخابيًا صلبًا وقاعدة جماهيرية وفية في منطقة الرحامنة.
وتُجمع القراءات المتطابقة للمشهد السياسي بالجهة على أن تحرك الباكوري صوب الحركة الشعبية يخدم الطرفين، حيث إن حزب الحركة بزعامة أوزين يمنح مظلة تنظيمية للباكوري للمشاركة في الاستحقاقات المقبلة، في حين يمنح الباكوري مفتاح دخول منطقة الرحامنة لحزب الحركة الشعبية بعد أن ظل مستعصياً عليها لسنين طويلة.
•
و مع اقتراب المحطات الانتخابية، يبدو أن تحالف “الباكوري والسنبلة” قد وضع حجر الأساس لرحلة صعود جديدة لحزب الحركة الشعبية بجهة مراكش-آسفي، واضعًا حدًا لحالة الركود، ومؤكدًا أن الصراع على المقاعد القيادية بالجهة سيكون ساخنًا ومفتوحًا على كل الاحتمالات.