الإشاعات والمغالطات تخرج عبد الغفور أمزيان عن صمته في أمزميز

رئيس جماعة أمزميز يرد بقوة على اتهامات "إقصاء الدواوير" من مشاريع التهيئة

0

خرج عبد الغفور أمزيان، رئيس مجلس جماعة أمزميز، عن صمته ليوجه رسالة مباشرة وشديدة اللهجة إلى الساكنة والرأي العام المحلي. وذلك عقب تصاعد حدة الإشاعات و المغالطات التي روجت لها بعض الأطراف، والتي زعمت وجود “إقصاء ممنهج” لبعض الدواوير والأحياء السكنية من الاستفادة من مشاريع التهيئة المندمجة،

ووصف عبد الغفور أمزيان الإشاعات و الإدعاءات بـ “المغالطات العارية من الصحة” الصادرة عن جهات لا تملك المعطيات الرسمية ولم تطلع على تفاصيل البرمجة وآليات التنفيذ.وقد عبر رئيس الجماعة عن أسفه الشديد من لجوء البعض في كل محطة تنموية إلى “طريق التشويش بدل المساهمة البناءة”، مشدداً على أن منطق بث الإشاعات وتغليط المواطنين لن يصنع طريقاً، ولن يبني مدرسة، ولن ينجز مشروعاً.

واعتبر أمزيان أن قطار التنمية بالمنطقة يتحقق عبر العمل الجاد والميداني، وليس بالخطابات التي تزرع الشك وتؤجج الانقسام بين مكونات المجتمع بأمزميز ، متسائلاً عن خلفيات هذه الحملات التي تهدف إلى استغلال تطلعات الساكنة المشروعة من أجل تحقيق مكاسب سياسية ضِيقة.

وحول حقيقة المخططات التنموية المعتمدة، أكد أمزيان بكل وضوح أن مشاريع التهيئة المندمجة أُعدت بناءً على رؤية شاملة تراعي الأولويات الملحة والإمكانيات المادية واللوجستية المتاحة للجماعة. ونفى بشكل قاطع استهداف منطقة على حساب أخرى، مشيراً إلى أن التدخلات التنموية ترتكز على مبدأ الإنصاف والتدرج في الإنجاز تماشياً مع الإجراءات القانونية والإدارية المعمول بها، وموضحاً أن خدمة الساكنة الحقيقية تكون عبر الاقتراح المسؤول والمساهمة في إنجاح المشاريع لا بتضليل المواطنين.

وفي ختام رسالته، أكد رئيس جماعة أمزميز أن مؤسسته اختارت الرد بـ “الأفعال لا بالشعارات، وبالأوراش المفتوحة على أرض الواقع لا بالوعود المؤقتة”، مجدداً دعوته لعموم الساكنة بضرورة استقاء الأخبار من مصادرها الرسمية الموثوقة لتفادي التغليط. وتعهد المجلس باستمرار نهج التواصل الشفاف وإطلاع المواطنين على كافة مراحل تنفيذ المشاريع، مختتماً كلامه برهان قوي على وعي الساكنة ومذكراً بأن “التاريخ لا يخلد من يكثر الكلام بل من يترك أثراً على أرض الواقع”.

اترك رد