اضرحة ومزارات .. ولي الله سيد احمد بن الطيبي قطب متصوف ومزار للاستشفاء قتل القايد العسولي احد ابنائه بطريقة وحشية لهذا السبب ..
محمود بنفايدة من قلعة السراغنة
يتواجد ضريح ولي الله الصالح سيدي احمد بن الطيبي بمنطقة لعرارشة في حدودها مع جماعة ميات و اولاد اصبيح وهو محج ومزار مشهور يقصده الزوار من كل حدب وصوب طلبا لبركاته وكراماته التي لا تحصى ولا تعد ومنها الاستشفاء من الامراض الجلدية المستعصية .
وتقول الروايات الشفوية ان الولي الصالح سيدي احمد بن الطيبي بنى خلوته بالمنطقة التي يتواجد بها ضريحه الان من اجل المساهمة في تحقيق الصلح بين قبيلتي السراغنة والرحامنة بامر من السلطان المولى عبد الرحمان الذي كان قد أدب الرحامنة بعد هجومهم على مراكش مستغلين انشغاله بحرب تطوان ضد اسباتيا وتسببوا في احراق غابة النخيل ضواحي مراكش المعروفة الان “بلبالموري” .
و لا تزال الساكنة قصة مقتل احد ابنائه من طرف القايد العسولي بعد وشاية كاذبة زعموا فيها ان السلطان مولاي الحسن الاول سيعنه قائدا وعندما قتله القايد العسولي امر البنائين بوضع جتثه في تابوت ورمي التراب فوقها ودكها بقوة .
و على اثر ذلك اصيب القايد العسولي بورم خبيث في ذراعه جعل مساعديه ينحرون كبشا كل يوم ويقسمونه الى نصفين ويضعون كل نصف فوق الورم لامتصاص الدود الذي نهش لحمه واعتبر السكان ذلك انتقاما من القايد العسولي بسبب تعديه على ابن القطب المتصوف سيدي احمد الطيبي .
وللاشارة فان القايد العسولي عاشر فترة حكم السلطان مولاي الحسن الاول وتميز حكمه بالقسوة البالغة وانه عنف الشرفاء ولم يحترمهم وكان مرمز حكمه جنوب مدينة القلعة .
وللتذكير فان مزار سيدي احمد بن الطيبي تعرض للاهمال ويحتاج الى اعادة ترميم وانجاز طريق معبد يوصل اليه .
صورة تكميلية للضريح