في ختام مجلسها الوطني.. “المواهب” تراهن على الشباب لتجديد النخب السياسية بالمغرب

صناديق الاقتراع هي السبيل لوصول صوتكم لمراكز القرار

0

في خطوة نوعية تعكس التزام الحركة الجمعوية المغربية بقضايا التنمية والديمقراطية، وجه المجلس الوطني لجمعية المواهب للتربية الاجتماعية نداءً حاراً لعموم الشباب المغربي، يدعوهم فيه إلى لعب دور طلائعي ومحوري في صياغة المستقبل السياسي للبلاد، عبر الانخراط المكثف والمباشر في العملية الانتخابية المقبلة

وجاء هذا الموقف ضمن “البيان الختامي” الصادر عن الدورة العادية للمجلس الوطني المنعقدة بمدينة المحمدية أيام 15، 16 و17 ماي 2026، وهي الدورة التي حملت اسم “دورة الفقيدين الحنفي الجزولي وأحمد أعشيشة” وتزامنت مع اختتام فعاليات الذكرى الستين لتأسيس هذه المنظمة التربوية العريقة

.و أكدت الجمعية في بيانها الختامي أن انخراط الشباب في الاستحقاقات التشريعية القادمة، سواء عبر “الترشيح” أو “التصويت”، لم يعد مجرد خيار سياسي، بل هو “السبيل الوحيد لتجديد النخب وضمان وصول صوت الشباب إلى مراكز القرار التشريعي والتنفيذي”

. وتسعى جمعية المواهب للتربية الاجتماعية من خلال هذا النداء إلى كسر العزوف السياسي لدى الفئات الشابة، وتحفيزهم على قيادة التغيير من داخل المؤسسات الدستورية، بما يضمن صياغة سياسات عمومية تستجيب لطموحاتهم الواقعية والرقمية ولم يكن نداء المشاركة السياسية معزولاً عن السياق العام لأشغال المجلس؛ بل جاء متكاملاً مع حزمة من المطالب الاجتماعية والتربوية التي رفعتها الجمعية إلى الحكومة والجماعات الترابية. حيث شدد المجلس الوطني على ضرورة توفير تكوينات مؤهلة تضمن الإدماج الاقتصادي للشباب وتحميهم من نزوعات التطرف والجهل والفقر . كما طالبت الجمعية بتحديث مؤسسات الشباب عبر تطوير أدوار “دور الشباب” ومراكز الاستقبال لتستجيب لانتظارات جيل الألفية . ودعت إلى إعادة الاعتبار للثقافة ورفض التعامل مع الشأن الثقافي كـ “ترف” أو مناسبات عابرة، والمطالبة بإدماجه كرافعة اقتصادية واجتماعية لبناء الإنسان والمواطنة .

وإختتمت الجمعية مجلسها الوطني بتأكيدها للرأي العام الوطني أنها ستظل، انسجاماً مع شعار دورتها “المواهب ستة عقود: تطوع، ترافع، نبض متجدد”، وفيةً لإرث مؤسسيها، ومواصلةً لنضالها الميداني من أجل طفولة واعية وشباب فاعل يساهم بقوة في بناء مغرب الديمقراطية والعدالة الاجتماعية

 

 

اترك رد