استقبالات حاشدة وتأييد واسع لجولات أحمد تويزي التواصلية في عمق الأطلس

أحمد تويزي.. الأكثر حضوراً ووصولاً لجميع مناطق الحوز خلال اللقاءات التواصلية

0

،يشهد إقليم الحوز خلال الأسابيع الأخيرة دينامية سياسية غير مسبوقة بقيادة أحمد تويزي، رئيس فريق حزب الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب ووكيل لائحة الحزب بالإقليم. فقد تحولت اللقاءات التواصلية والتنظيمية التي يطلقها إلى محطات استثنائية تجسد مفهوم “سياسة القرب” في أبهى تجلياتها، وسط ترحيب جماهيري عارم يعكس المكانة القوية التي يحظى بها الرجل لدى الساكنة المحلية.

بينما يفضل الكثيرون خلال الحملات الحزبية التجوال بالجماعات بشكل سطحي ، فإن أحمد تويزي إختار النزول المباشر إلى الميدان، حاملاً معه استراتيجية تواصلية اخترقت أصعب المسالك الجغرافية بإقليم الحوز إذ وصلت لقاءاته التواصلية حتى مناطق جد مرتفعة أو نائية .
ولم تقتصر جولاته على الحواضر الكبرى للإقليم كمدينة آيت أورير، التي شهدت مؤخراً افتتاح مقر جديد متطور للحزب لتعزيز التنسيق المحلي، بل امتدت لتشمل عمق جبال الأطلس الكبير والمناطق التي تحتاج إلى دعم مستمر. وحطت قافلته التواصلية في جماعات نائية مثل جماعة إغيل ، حيث نجح اللقاء في ضم مواطنات ومواطني الجماعات المجاورة مثل إجوكاك، أغبار، وثلاث نيعقوب في منصة حوارية موحدة ومفتوحة على النقاش .

و في كل محطة يحل بها، يلقى تويزي استقبالاً حاشداً يمتزج فيه البعد القبلي بالدعم السياسي المباشر. وكان المشهد لافتاً في جماعة تمصلوحت وجماعة دار الجامع، حيث تقاطرت الجموع الغفيرة للترحيب بالقيادي البامي. هذا الالتفاف الجماهيري يؤكد بوضوح نجاح القيادي في بناء روابط ثقة متينة مستندة إلى إرثه الطويل في خدمة المنطقة ومعرفته الدقيقة بخصوصياتها السوسيولوجية.

و تميزت اللقاءات التواصلية بفتح نقاشات صريحة ومباشرة مع المواطنين وممثلي المجتمع المدني. و ركزت المداخلات على أولويات أساسية تصب في صلب الحياة اليومية لساكنة الحوز، وعلى رأسها:
• فك العزلة: تطوير وإصلاح المسالك الطرقية لربط المداشر الجبلية بالمراكز الحيوية.
• تأهيل البنيات التحتية: تحسين الخدمات الأساسية من ماء شروب، كهرباء، ومرافق تعليمية وصحية.
• تجاوز مخلفات الأزمات: تسريع وتيرة المشاريع التنموية لتعويض المناطق المتضررة من الإكراهات الطبيعية السابقة.

و في خطاباته أمام الساكنة، يحرص تويزي على ربط العمل الميداني بالمسؤولية التشريعية؛ حيث أكد مراراً من منابر اللقاءات أن التفاف المواطنين حوله يشكل تكليفاً قوياً يدفعه لمواصلة الترافع الشرس والدفاع عن قضايا إقليم الحوز والعدالة المجالية داخلقبة البرلمان

الحضور الميداني المكثف والتجاوب الإيجابي مع جغرافيا الحوز، يجعل من أحمد تويزي الرقم الصعب والفاعل الأكثر حضوراً وقدرة على قيادة قاطرة التواصل السياسي بالمنطقة والتفاعل المستمر مع تطلعات الساكنة.

اترك رد