أمزميز في عهد أمزيان.. هل حان وقت القفز للسرعة القصوى في تنزيل المشاريع؟
الميزانية في الخزينة والكرة في ملعب المجلس.. هل دقت ساعة الإقلاع التنموي الذي ينتظره سكان أمزميز؟"
محمد آيت الطالب / إقليم الحوز
في أمزميز، لم يعد هناك حديث يعلو فوق حديث الميزانية المرصودة للجماعة. فبعد سنوات من الانتظار ، ومرحلة صعبة من التوقف والجمود السياسي، يجد الرئيس الجديد عبد الغفور أمزيان نفسه أمام فرصة تاريخية قد لا تتكرر. الجميع يتساءل في المقاهي والبيوت: هل سيتمكن الرئيس الجديد من المروربسرعة نحو إخراج المشاريع للنور، خاصة وأن “الميزانية ” هذه المرة موجودة ؟
الأرقام التي نسمع عنها اليوم، والتي تصل إلى حوالي 34 مليار سنتيم، ليست مجرد أرقام عادية، بل هي أضخم ميزانية عرفتها أمزميز في تاريخها. هذه الميزانية هي “الأمانة” التي تضع أمزيان ومجلسه أمام المحك؛ فالناس لم تعد تكتفي بسماع أخبار الاجتماعات والمصادقات، بل تريد أن ترى الجرافات في الشوارع، وتريد أن ترى الإنارة العمومية تغطي الأزقة، وتريد مرافق حقيقية للشباب.
التحدي الحقيقي اليوم أمام أمزيان ليس هو البحث عن التمويل،بل التحدي هو “الوقت”. الساكنة التي عانت من تبعات الزلزال ومن تردي الخدمات، لم يعد لديها صبر لمزيد من “البلوكاج” أو التأجيل. فهل سينجح الرئيس في تحويل هذه الميزانية إلى واقع ملموس يرقى بمستوى الخدمات العمومية في أمزميز ويجعلها قطباً حقيقياً في إقليم الحوز؟
الأكيد أن “أمزيان” يدرك جيداً أن عيون الساكنة تراقبه بدقة، وأن أي تأخير في تنزيل المشاريع المبرمجة قد يُفسر على أنه ضياع لفرصة ذهبية. الكرة الآن في ملعب المجلس الجماعي، والشارع ينتظر “القفزة النوعية” التي وُعد بها، فهل ستتحول أمزميز قريباً إلى ورش كبير للإعمار والتنمية، وكم من الوقت ؟ إنه الشؤال الذي لن نجد له جوابا إلا عند أمزيان وحده …