كساد و ركود تجاري يهدد بإفلاس المحلات في المركب التجاري بمركز شيشاوة
صوت الاحرار / الحسين المغراوي
يعيش قطاع التجارة بالمركب التجاري بمركز شيشاوة ، حسب أصحاب المحلات التجارية بمختلف أنواعها ، على وقع كساد غير مسبوق يتعمق سنة بعد أخرى، إذ أجمعوا، خلال لقائهم بالجريدة، على أنهم باتوا، مع الركود التجاري الذي يعيش على وقعه نشاطهم، في مواجهة وضع صعب يهددهم بالإفلاس.
الكثير من المحلات مغلقة وشبه مغلقة وكثير من التجار يفكرون في التخلي عن محلاتهم التجارية تجنبا لمزيد من الخسائر، يقول أحد التجار بالمركب التجاري ، مبرزا في تصريح للجريدة أن الركود التجاري بمدينة شيشاوة بدأت ملامحه تظهر قبل أزيد من ثمانية سنوات، وأصبحت معه فئة عريضة من التجار يتهددها شبح الإفلاس ومرارة السجن .
و أبرز أن ما وصفها بـ”الأزمة الخانقة” للحركة التجارية بالمركب التجاري نتيجة لعدة عوامل، من بينها على الخصوص الطريق السيار ( لوتوروت) تسبب في تراجع الرواج التجاري بنسبة تزيد عن 80 في المائة، و أداء نفقات موقف السيارات زاد من نفور زبنائهم و الزوار المحليين منه .
حتى إن هناك من التجار من لا يتعدى دخله خمسين درهما في اليوم، و لم يتمكنوا، بسبب الكساد، من أداء ما في ذمتهم من سومة كرائية وضرائب، هذا الركود الذي يشتكي منه التجار يعرف أسبابه المسؤولون، وهم من عليهم إيجاد حل له ، إذ لم يحركوا ساكنا للبحث عن حلول عملية لتجاوز هذه الأزمة وإعادة الحركة التجارية بالمركب التجاري إلى سابق عهده .
