التويزي أمين مجلس المستشارين يبرز أهمية السجل الاجتماعي في تيسير سبل التمكين من الخدمات الاجتماعية
الرباط ـ صوت الأحرار /
من أجل المساهمة في انفتاح المؤسسة التشريعية على مختلف الفاعلين السياسيين والاقتصاديين والاجتماعيين والثقافيين والجمعويين والإعلاميين، نظم، يوم الأربعاء 23 يناير الجاري بمجلس النواب، فريقا الأصالة والمعاصرة بالبرلمان يوما دراسيا حول السجل الاجتماعي الموحد، من أجل تسليط الضوء على موضوع الحماية الاجتماعية.
ويدخل هذا اليوم الدراسي، المنظم تحت شعار “السجل الاجتماعي الموحد: مدخل لإصلاح أنظمة الحماية الاجتماعية”، في صميم اهتمام حزب الأصالة والمعاصرة، الذي يولي الأهمية الكبرى لقضايا التنمية المستدامة، ومحاربة الفقر والهشاشة والتهميش والإقصاء، باعتماد مسارات تروم تحقيق القرب والمشاركة كأسلوب لضمان الحكامة الجيدة، وخلق الشروط الضرورية لاسترجاع الثقة في نبل العمل السياسي وأهمية الانخراط الملتزم في المجهود الجماعي من أجل رفع تحديات المستقبل.
و أبرز محمد التويزي، المستشار البرلماني عن البام وعضو الفريق بمجلس المستشارين، أن الحكومة عاجزة عن البحث عن صيغ أكثر فاعلية وواقعية في طريقة التعامل مع القضايا الكبرى والاستراتيجية، وعاجزة أيضا عن إعادة هيكلة القطب الاجتماعي بما يضمن فعالية عمل الدولة في مجال الدعم والحماية الاجتماعية، موضحا أن هذه الحكومة أصبحت عائقا حقيقيا بالنسبة للمغاربة فيما يخص تدبير شأنهم العام، وأصبحت مشكلا حقيقيا بدل أن تكون جزء من حل المشاكل والقضايا الاجتماعية ذات الصلة بتحسين شروط وظروف العيش بالنسبة للمغاربة بكل فئاتهم وشرائحهم الاجتماعية.
وأضاف التويزي، في كلمة له باسم رئيس فريق البام بمجلس المستشارين عزيز بنعزوز، الذي تعذر عليه حضور أشغال اللقاء، أن الحكومة فشلت في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المنشودة، ولم تحترم الوعود الانتخابية لأحزاب أغلبيتها ولا برنامجها الحكومي، وعجزت عن معالجة مظاهر الاحتقان الاجتماعي، موضحا أن السجل الاجتماعي الموحد هو مشروع اجتماعي استراتيجي وطموح يستهدف فئات واسعة من المغاربة، والغاية منه النهوض بالأوضاع الاجتماعية والاستفادة من برامج الدعم الاجتماعي.