عمر العلاوي رئيس جماعة تزارت: حكيم بنشماس هذه المرة لم يكن حكيما..

0

بقلم الكاتب عمر علاوي رئيس جماعة تزارت /


بعد نداءين( نداء المسؤولية و نداء المستقبل ) وبعد لجنة تحضيرية لعقد المؤتمر الرابع للحزب تستحق أن تدخل كتاب كنز- مكونة من 173 فردا مع اضافات- مالذي جعل السيد الأمين للحزب يتمرد على كل الحضور بدل أن يتمردوا عليه؟ كيف له بالانسحاب أمام شرعية الحضور و حقهم في تعيين من يرونه أهلا لرئاسة اللجنة التحضيرية و هو الذي استهل الاجتماع بكلمة غاية في إعطاء الدروس الأخلاقية للعمل السياسي و الانضباط الحزبي؟

فإن قمنا بمزج نداء المسؤولية بنداء المستقبل فسنصل إلى نتيجة مفادها: على السيد بنشماس و كل هياكل الحزب تحمل المسؤولية بتبعاتها و من ضمن التبعات إحترام خيارات الأغلبية ممن حضر اللقاء مع التفكير في المستقبل من خلال فتح المجال للطاقات الشابة كي تتولى المسؤولية.

ما هي قراءة و أهداف السيد حكيم بنشماس من إصدار بلاغ بإسم مؤسسة الحزب من وراء سور قاعة الإجتماع؟ و ما هي حدود مشروعية البلاغ؟ و ما هو موقف باقي اعضاء المكتب السياسي؟

تصرف السيد حكيم بنشماس لا يحمل من الحكمة شيء . لن يكون في صالح الحزب و لا في صالح الحياة السياسية و سيزيد من الشرخ المتسع اصلا بين السياسي و المواطن .

اترك رد