زلزال سياسي بمراكش.. نجيب الخالدي يغادر الاستقلال ويلتحق بالاتحاد الدستوري
نجيب الخالدي يقلب أوراق مراكش الانتخابية.. من الاستقلال إلى الاتحاد الدستوري
شهدت الساحة السياسية بمراكش تحولاً جديداً مع انتقال محمد نجيب الخالدي، النائب البرلماني عن دائرة جليز ـ النخيل ورئيس جماعة أولاد حسون، من حزب الاستقلال إلى حزب الاتحاد الدستوري، في خطوة تأتي بالتزامن مع الاستعدادات للانتخابات التشريعية المقبلة.
ويأتي هذا الانتقال في سياق حركية سياسية وحزبية متزايدة تعرفها مدينة مراكش، مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية، حيث تسارع الأحزاب إلى ترتيب صفوفها وحسم اختياراتها المرتبطة بالترشيحات والدوائر الانتخابية.
ووفق المعطيات المتداولة، فإن قرار الخالدي مغادرة حزب الاستقلال يرتبط بعدم حصوله على تزكية الحزب لخوض الانتخابات المقبلة بدائرة جليز ـ النخيل، بعد أن كان اسمه حاضراً خلال الفترة الماضية ضمن دائرة النقاش حول مرشح الحزب بهذه الدائرة.
وبانتقاله إلى الاتحاد الدستوري، يكون الخالدي قد اختار مواصلة مساره السياسي والانتخابي تحت ألوان حزبية جديدة، في انتظار ما ستسفر عنه الاستحقاقات المقبلة من نتائج وتوازنات على مستوى الدائرة.
ويمتلك الخالدي تجربة سياسية وانتخابية على المستويين المحلي والبرلماني، إذ يشغل رئاسة المجلس الجماعي لأولاد حسون، كما انتخب عضواً بمجلس النواب خلال الولاية التشريعية 2021-2026 عن دائرة جليز ـ النخيل، حيث كان ضمن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية.
كما سبق له أن شارك في أشغال لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة والشؤون الإدارية بمجلس النواب، ما منحه حضوراً داخل المؤسسة التشريعية.
وعلى المستوى المحلي، سبق انتخاب الخالدي رئيساً للمجلس الجماعي لأولاد حسون سنة 2019، وكان حينها مرشحاً عن حزب الاتحاد الدستوري، قبل أن يخوض الانتخابات التشريعية لسنة 2021 باسم حزب الاستقلال.
ويُرتقب أن يثير هذا الانتقال السياسي اهتماماً داخل المشهد الانتخابي بمراكش، خصوصاً بدائرة جليز ـ النخيل، التي يُنتظر أن تشهد منافسة قوية خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة.