حصيلة إعمار الحوز.. مراكش تحتضن ندوة صحفية للمعهد الأوروبي للتعاون والتنمية

بمشاركة دولية ومحلية.. معهد "IECD" يعرض جهود التمكين الاقتصادي بالحوز

0

تحتضن مدينة مراكش يوم الأربعاء المقبل (10 يونيو 2026) ندوة صحفية رفيعة المستوى ينظمها المعهد الأوروبي للتعاون والتنمية (IECD)، ستُخصص لتسليط الضوء على الحصيلة المرحلية لبرامجه التنموية والمشاريع الميدانية التي أطلقها لإعادة الإعمار والتمكين الاقتصادي والاجتماعي بإقليم الحوز وجهة مراكش-آسفي.

ومن المرتقب أن يشهد هذا اللقاء الإعلامي حضوراً وازناً لممثلي السلطات والمؤسسات العمومية، ومنظمات المجتمع المدني الوطنية والدولية، وشركاء التمويل والتنمية كـ”الوكالة الفرنسية للتنمية” (AFD)، إلى جانب تغطية واسعة من مختلف وسائل الإعلام الوطنية والجهوية .وينتظر أن يستعرض السيد نبيل جدري، المدير الوطني للمعهد بالمغرب، خلال كلمته الافتتاحية الأثر المباشر للمبادرات التنموية على الساكنة المحلية، وتقديم حصيلة رقمية تظهر نجاح البرامج في الانتقال بالمتضررين من مرحلة تدبير الأزمة إلى مرحلة الاستدامة.

وستركز الندوة على عرض نتائج مشروع “AMEAL” الاستراتيجي، المنفذ بالشراكة مع منظمة “CARE المغرب”، والذي نجح في إعادة بث الروح في الاقتصاد المحلي والتعليم الأولي داخل 10 دواوير متضررة بشدة في إقليم الحوز لتأمين استقرار الأسر بالمناطق الجبلية.كما ستسلط الندوة الضوء على محورين أساسيين في خطة عمل المعهد؛ أولهما برنامج دعم وإحياء المقاولات الصغرى جداً، والذي واكب عشرات الحرفيين ورواد الأعمال الشباب عبر تكوينات مالية وتقنية ودعم لوجستي مباشر لاستعادة النشاط الاقتصادي بالإقليم. وثانيهما برنامج الرعاية المساعدة (FAPAR)، المطور بالشراكة مع “مركز تنمية جهة تانسيفت”، والذي يهدف إلى تمكين عشرات الشابات وتكوينهن في مهن الرعاية الاجتماعية لفتح آفاق واعدة لإدماجهن المهني.

وستتخلل اللقاء شهادات حية ومؤثرة يقدمها مستفيدون ومستفيدات قادمون من أعماق إقليم الحوز، يعرضون من خلالها كيف ساهمت مواكبة المعهد في إحياء مشاريعهم وتحويلها إلى وحدات إنتاجية صامدة ومدرة للدخل وسط مناطقهم. وسيتوج الحدث بفتح باب النقاش مع الصحفيين وممثلي المجتمع المدني لتدارس آليات استدامة هذه المشاريع على المدى الطويل، وتوسيع نطاق الجغرافيا المستهدفة لتشمل دواوير أخرى أكثر عزلة، بناءً على نموذج تنموي مرن وقادر على مواجهة التحديات المستقبلية بالمناطق القروية.

اترك رد