بعد فوضى عارمة.. السلطات المحلية بإمنتانوت تتدخل لإخلاء “زنقة العيون”
إعادة الاعتبار لجمالية المدينة وسلامة الراجلين.
في خطوة حازمة لاقت صدى طيباً لدى الساكنة، أطلق قائد الملحقة الإدارية الأولى بمدينة إمنتانوت حملة ميدانية واسعة النطاق استهدفت تحرير الملك العمومي، في سياق جهود متواصلة لإعادة الانضباط لشوارع المدينة التي عانت طويلاً من مظاهر الفوضى وعرقلة السير.
الحملة التي نُفذت بتنسيق وثيق بين الشرطة الإدارية، عناصر القوات المساعدة، وأعوان السلطة، استهدفت “النقط السوداء” الأكثر ازدحاماً، حيث انطلقت العملية من محيط المحطة الطرقية وسوق المدينة، وصولاً إلى زنقة العيون والشوارع الرئيسية التي تشكل الشرايين الحيوية للتنقل داخل إمنتانوت.
وقد ركزت التدخلات بشكل أساسي على إخلاء الأرصفة التي استولى عليها بعض أصحاب المحلات التجارية لعرض بضائعهم، بالإضافة إلى تنظيم وضعية الباعة المتجولين الذين باتوا يتقاسمون الطريق مع السيارات، مما كان يشكل خطراً حقيقياً على سلامة الراجلين ويشوه الجمالية العمرانية للمدينة.
وفي جولة ميدانية لمواكبة هذه العملية، عبر العديد من المواطنين ومستعملي الطريق عن ارتياحهم الكبير، مؤكدين أن تحرير الرصيف هو استرجاع لحق المواطن في التنقل بأمان. ومع ذلك، أجمع الكثيرون على أن التحدي الحقيقي لا يكمن في الحملة بذاتها، بل في ضمان استمراريتها لكي لا تعود الأمور إلى سابق عهدها بمجرد مغادرة السلطات للمكان.