الجالية المغربية بأوروبا وأمريكا تلتهم مخزون أقمصة المنتخب الوطني
118 ألف قميص رسمي ضمن المبيعات
بصم أفراد الجالية المغربية المقيمة في مختلف ديار المهجر على رقم قياسي وتاريخي غير مسبوق في سوق التسويق الرياضي الوطني، بعدما تجاوزت مبيعات الأقمصة الأصلية للمنتخب المغربي إلى غاية أمس الإثنين حاجز 118 ألف قميص رسمي
وتصدرت الجالية المغربية المستقرة في عدد من الدول الأوروبية المحورية، إلى جانب مغاربة الولايات المتحدة الأمريكية، قوائم الطلبات الأكثر كثافة، حيث شهدت المنصات الرقمية المعتمدة والمتاجر الرسمية للشركة العالمية المصنعة للمعدات الرياضية تدفقاً جماهيرياً استثنائياً، تجاوز كل التوقعات والخطط الاستباقية التي وضعتها لجان التسويق قبل إطلاق القميص الجديد في الأسواق العالمية.
ولم يقف هذا الإقبال الجماهيري الجارف عند حدود الاستهلاك الرياضي العادي، بل تحول إلى مظاهرة حب وتعبير صريح عن الارتباط الوثيق والهوية الوطنية التي تجمع مغاربة العالم ببلدهم الأم، تزامناً مع استعدادات “أسود الأطلس” لخوض كبريات الاستحقاقات القارية والدولية. هذا الحماس المنقطع النظير تسبب بشكل مباشر في تسجيل أزمة مخزون حادة ونفاد كامل للكميات المعروضة (Out of stock) في مجموعة من المتاجر الكبرى بمدن أوروبية وأمريكية تضم كثافة سكانية مغربية مهمة، مما دفع الشركة الموردة إلى تفعيل خطط إمداد استعجالية لتلبية الطلبات المتزايدة التي لا تزال تتدفق عبر الأنظمة الإلكترونية.
ومن الناحية الاقتصادية والرياضية، تؤكد هذه الطفرة القياسية في المبيعات النجاح الباهر للاستراتيجية التسويقية التي تنتهجها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والرامية إلى عولمة العلامة التجارية للمنتخب الوطني . وتساهم هذه الأرقام الضخمة بشكل مباشر في ضخ عوائد مالية مهمة وخلق انتعاشة اقتصادية قوية داخل خزينة شراكات الجامعة، مما يرفع القيمة السوقية لـ”أسود الأطلس” في بورصة المستشهرين الدوليين، ويعزز مكانة القميص الوطني كواحد من أكثر الأقمصة طلباً وجاذبية على المستويين الإقليمي والدولي.