إستقبال حافل لأخنوش بجماعة سميمو.. “الأحرار” يستعرضون قوتهم بالصويرة
"الحمامة" تبسط الخطوط العريضة لبرنامجها المحلي بمسكالة وسميمو
الصويرة – في خطوة تعكس الأهمية الاستراتيجية التي يوليها حزب التجمع الوطني للأحرار لإقليم الصويرة، حظي عزيز أخنوش، بإستقبال جماهيري حاشد خلال جولاته الميدانية والتواصلية بكل من جماعة مسكالة وجماعة سميمو، وذلك في إطار الدعم المباشر لوكيل لائحة “الحمامة” بالإقليم، طارق العثماني، استعداداً للاقتراع التشريعي المقرر إجراؤه يوم 23 شتنبر 2026.
وتأتي هذه التحركات الميدانية المكثفة ضمن محطات الحملة الانتخابية ، حيث نجح الحزب في تحويل محطتي مسكالة وسميمو إلى عرس انتخابي حقيقي تميز بحضور غفير لساكنة العالم القروي ومناضلي الحزب، مما يترجم التفاعل الإيجابي للشارع الصويري مع الحصيلة الحكومية والبرامج المحلية المقترحة.
وشكلت الزيارة الأولى لـ جماعة مسكالة محطة بارزة لالتقاء القيادة الحزبية بالقاعدة الشعبية، حيث استُقبل أخنوش بحفاوة بالغة تعكس الروابط المتينة للحزب مع الساكنة المحلية. وخلال هذا اللقاء، استعرض عزيز أخنوش أهم المنجزات الاجتماعية التي تم تنزيلها، وفي مقدمتها ورش الحماية الاجتماعية والدعم الاجتماعي المباشر الذي تستفيد منه آلاف الأسر ، مؤكداً التزام الحزب بمواصلة مسار التنمية والإنصات الدائم لانتظارات العالم القروي.
ولم تقل محطة جماعة سميمو زخماً، حيث حلّ أخنوش في زيارة ثانية من نوعها لتأكيد المؤازرة القوية لوكيل اللائحة. واتسم اللقاء بنقاشات مباشرة وعفوية مع المواطنين والتجار والفاعلين المحليين، جُددت خلالها الوعود بترجمة أولويات البرنامج الانتخابي للمرشح طارق العثماني على أرض الواقع.
وقد ركزت الخطوط العريضة للبرنامج الانتخابي ، على حزمة من التدابير المصيرية للنهوض بالإقليم، من أبرزها:
• قطاع الصحة والتعليم العالي: الترافع من أجل مواصلة تجويد الخدمات الطبية وتسهيل الولوج إليها.
• المشروع الجامعي: التأكيد على مشروع إحداث جامعة بالإقليم، وهو الملف الذي يتصدر أولويات المرشح العثماني بعد توفير وعاء عقاري مخصص للغرض ذاته بمساحة تصل إلى 20 هكتاراً.
• التنمية الاقتصادية: خلق فرص الشغل، تشجيع الاستثمارات المحلية، وفك العزلة عن المناطق القروية عبر تطوير البنية التحتية والمسالك الطرقية.
