أي لون حزبي سيختار النقيب العمراني لدخول سباق التشريعيات ؟

أين ستستقر "بوصلة" النقيب مولاي سليمان العمراني؟

0

حسن بنعبدالله / صوت الأحرار

بخطوات واثقة وهدوء “النقيب” الذي خبر موازين القوى، يبدو أن مولاي سليمان العمراني قد حسم أمره وبدأ يجهز نفسه لمغادرة محراب القضاء مؤقتاً نحو صخب السياسة.

المؤكد اليوم في كواليس مراكش هو أن العمراني سينافس بقوة على مقعد برلماني في استحقاقات 2026، مدفوعاً برغبة شعبية عارمة تتجاوز حدود هيئة المحامين لتشمل مختلف الأوساط المراكشية التي ترى فيه “رجل المرحلة”.

لكن السؤال الذي يشغل بال المتتبعين بالمدينة الحمراء هو: أي “بدلة انتخابية” سيختار النقيب ليضيفها إلى وقار “البدلة السوداء”؟

المعطيات المتوفرة تشير إلى أن النقيب العمراني، الذي يتمتع بقبول واسع ومحبة كبيرة في صفوف البسطاء والنخب على حد سواء، يميل نحو ارتداء “بدلة حزبية جديدة”؛ لون سياسي يزاوج بين الكفاءة القانونية والقدرة على التدبير الميداني.

فالرجل، وبحكم “كاريزميته” المراكشية الأصيلة، يبحث عن إطار سياسي  لترجمة شعبيته إلى مشاريع تنموية ملموسة على أرض الواقع.

دخول النقيب العمراني غمار المنافسة الإنتخابية  هو “زلزال انتخابي” صامت سيعيد ترتيب الأوراق التنافسية في دوائر مراكش . فالجميع، من رفاق البدلة السوداء إلى تجار المدينة القديمة وشباب الأحياء الحديثة، يترقبون اللحظة التي سيعلن فيها العمراني عن “لونه الجديد”، وهو اللون الذي سيحمل بلا شك بصمة “النقيب المحبوب” الذي يراهن عليه الجميع لتمثيل مراكش بوجه مشرف وقوي تحت قبة البرلمان.

اترك رد