هدم مسجد الولي الصالح سيدي عبد الله اليابوري يثير استياء ساكنة حسان

0

صوت الأحرار

فوجئت ساكنة مقاطعة حسان، يوم السبت الماضي، بإقدام مصالح ملحقة الإدارية الأولى، سيدي فاتح، مقاطعة حسان الرباط، بهدم مسجد الولي الصالح، سيدي عبد الله اليابوري، الذي يتجاوز حسب أهالي، أكثر من ألف سنة، كم تم هدم البيت الذي كان تقام فيه طقوس الغسل، من ماء البئر المجاور له. وتم الإبقاء فقط على الضريح.

ويتساءل الرأي العام المحلي بالرباط، عن الأسباب الحقيقية والقانونية التي اعتمدتها مصالح الملحقة والإدارية بسيدي فاتح مقاطعة حسان، إلى هدم هذا الموروث اللامادي الذي يدخل ضمن الهوية المغربية، المتمكسة بروح الزوايا الصوفية.

كما يطالبون من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وولاية جهة الرباط سلا القنيطرة، إفادة الرأي العام المحلي عن الأسباب التي أدت إلى هدم المسجد وغرفة الغسل المحاذية للبئر.

واعتادت ساكنة العدوتين والزوار من مختلف الجهات، زيارة الولي الصالح، تيمنا ببركته، شانه في ذلك، شان بقية الأولياء والصالحين بالمغرب، الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.

وتجدر الإشارة إلى أن الولي الصالح والقطب العارف بالله، سيدي عبد الله اليابوري، أصله من “يابورة” إحدى مدن الأندلس، رحل إلى المغرب بعدما أخذ عن شيوخ التربية، وأسس زاوية لنفسه بقصد التربية والإرشاد، وهي الزاوية الغربية التي بشالة عن يسار الداخل من بابها الكبير، وقد تتلمذ على يديه، الشيخ سيدي أحمد بن عاشر السلاوي، وكان يأمر أهل الفضل بإيناسه والنظر في مصالحه، واسكنه خلوة في زاويته، وتسبب في إقراء الأولاد القرآن، وهو دفين روضة المجاهدين (العلو)، توفي أوائل القرن الثامن الهجري، ويوجد ضريح سيدي اليابوري قرب برج الدار، وكان يزوره البحارة كثيرا، وقد نزل عند وصوله من الأندلس إلى الرباط ضمن المهاجرين بقبة الهضبة المشرفة على المسبح، وكان البحارة يقيمون موسما سنويا يرفعون فيه علما بباب القبة، ويساهم في الحفل: هداوة وحفدة الولي (أولاد سيدي هدى في الهبط).

اترك رد