محطة معالجة المياه العادمة تنفث سموما بيئية وصحية ببلدية شيشاوة والساكنة تندد وتستنكر انبعات الرائحة الكريهة وانتشار الحشرات
صوت الاحرار / الحسين المغراوي
مع حلول فصل الصيف ، و غير بعيد عن الحي الحسني و أحياء سكنية بمدينة شيشاوة ، توجد محطة لمعالجة المياه العادمة تنبعث منها روائح كريهة، مما يشكل خطرا على صحة البشر وتهديدا للبيئة.
وشدد عدد من الفاعلين الجمعويين بمدينة شيشاوة على أن محطة المعالجة الحالية تم تشييدها في منطقة خاطئة، كونها تقع بالقرب من سكان حي الحسني التي توجد فيها ثانوية واحياء اخرى مجاورة ، بالإضافة إلى إمكانية تضرر الفرشة المائية ، مؤكدين ضرورة البحث عن حلول عاجلة للروائح الكريهة التي تبعث من المحطة، خصوصا في فصل الصيف.
إلى أنها تشكل مصدرا للروائح الكريهة، وتعتبر محطة معالجة المياه العادمة بمدينة شيشاوة من المشاكل الكبيرة التي تهدد المدينة بكارثة بيئية خطيرة، وتساهم في انتشار البعوض والحشرات وجحافل من الكلاب الضالة.
ساكنة حي الحسني هو الحي الأولى المتضرر من المحطة المذكورة، لم يعودوا يستطيعون فتح النوافذ أو استنشاق الهواء النقي، وجعلهم اكثر عرضة للإصابة بالأمراض المزمنة ، داعين إلى “ضرورة إيجاد حل لهذه المعضلة لإنقاذ الطبيعة من التلوث وإنقاذ حياة المواطنين” .
وطالبت الساكنة المتضررة ، المجلس الجماعي لشيشاوة ، والمكتب الوطني للماء، ومصالح كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، بالتدخل من أجل وضع نهاية لمعاناة السكان مع الروائح الكريهة المنبعثة من هذه المحطة.


