رشيد اركمان يكتب… مايخدمو…مايخلو للي اخدم

0

بقلم رشيد اركمان


عندما يسلك من خولت لهم الدفاع عن حقوق المواطنين، منهجية تبخيس عمل القيادات بمختلف التنظيمات السياسية والجمعوية بإيعاز ممن يستفيذون من الدعم بطرق ملتوية رغم انتماءاتهم المختلفة المستهدفة وعلاقتهم الوطيدة ممن يعتبرون أنفسهم انهم من يتحكمون في مراكز القرار ويدعون انهم يملكون عصا سحرية تحتكمها كلمتين غير متناهيتين المفعول والتأثير “كن،فيكون “.

هذا انما يدل على ان الشخصيات القيادية التي تتبعها الإنتقاذات من جميع مختلف الاطياف المجتمعية في الطريق الصحيح و تشكل المنافس الشرس في اللقاءات التقييمية لبرامجهم الهادفة والواعدة وتعد الرقم الصعب الذي لا يمكن تجاوزه بالكلام الفارغ والمتلعتم ما أثار التخوف في نفوس من الفوا فتات البقرة الحلوب،
كمايشهد لهذه الفئة بكفاءتها وبقربها من المواطن البسيط ودماثة اخلاقها بين مختلف الهيئات المجتمعية والإدارية ودعمها لجميع المشاريع والمبادرات والمواهب كما تقف سدا منيعاضد من يتلاعبون بمعاناة ومآسي الفئات المعوزة والمقهورة سواء داخل الانتماء أو خارجه …الخ

وللعلم فالمعارضة من اجل بالمعارضة تكتبون مرة هنا والمساعدة في كل وقت وحين للترحال لنقل الفشل الدريع ربما لبعثرة الاوراق للمساهمة في تسويق تلك الصورة السيئة عن الشرفاء الأحرار لفقدان ثقتهم …

أن المواطن اليوم يعرف الصالح من الطالح مؤمنا بالعمل الميداني وما يعيشه ويعايشه بعينه المجردة دون أن يحتاج لتحليل خارج السرب. ووقت الامتحان قريب انشاء الله ونتمنى ممن يوجهون اليوم كيلا من البهتان من وراء الشاشات أن يضعوا ملفات برنامج عملهم دون تغيير الوجهة وأثناءها ستظهر الحقائق.

كي لا نطيل على من يهمه الأمر هذا لا يحتاج لكل ما تحدثنا عليه بل فقط مايحز في النفس عندما يفشل الإنسان في العمل الميداني بدل تصحيح طريقة العمل والاعتراف باخطاءه يلجأ إلى العمل الافتراضي دون أن أن يحقق أثارا إيجابية على الواقع المزري والفضيع للمواطن…

المواطن اليوم يطالبكم بمآلكم اليوم …وماذا هيئتم وصنعتم…؟؟؟

اترك رد