كواليس انسحاب أعضاء تنسقيات سد ايت زياد بجماعة تديلي مسفيوة للجلوس الى طاولة النقاش

0

عبًر رئيس المجلس الجماعي لـ”تيديلي مسفيوة”، عن تأسفه الشديد موضحا أنه في الوقت الذي كان من المفروض على واحدة من تنسقيات سد ايت زياد بجماعة تديلي مسفيوة الجلوس الى طاولة النقاش بقاعة الاجتماعات بمقر عمالة اقلبم الحوز  بناء على تعليمات السيد عامل اقلبم الحوز مشكورا ، فبدل الجلوس مع السلطات الاقليمية والمننتخبين برئاسة السبد الكاتب العام بالعمالة لمناقشة بعض المطالب الاجتماعية لمساعدة الساكنة التي تتواجد في حقينة سد ايت زياد وبحث الحلول الممكنة لمساعدتهم في السكن، وخلق فرص الشغل لابناء المنطفة ‘ وبناء مرافق السوسيو اجتماعية ‘ وبناء الطرق ‘ مع دراسة امكانية الاستفادة من مياه بحيرة السد مستقبلا لسقي حقولهم المجاورة لحقينة السد …

مع ان العلم ان جميع الملاكين سيتم تعويضهم على جميع ممتلكاتهم بناء على الاحصاء الشامل للممتلكات من طرف وزارة التجهيز وبناء على تقييم اللجنة المكلفة بتقييم الممتلكات : المنازل  والاراضي  والااشجار …

إذن فبدل الجلوس للمشاركة في اشغال الاجتماع، فضل أعضاء التنسيقية الخروج من الاجتماع بدعوى حضور المنتخبين وهم برلمانيان من المنطقة ورئيس الجماعة، مع العلم فقد سبق لرئيس المجلس الجماعي وللسيدين البرلمانيين عقد عدة الاجتماعات مع الساكنة ومع التنسيقين معا بالمنطقة لحل بعض المشاكل والسعي لايجاد الحلول المناسبة للاخرى.

 لكن أعضاء هذه التنسيقية المنسحبون في بداية الاجتماع نسوا وجود واحد من نواب رئيس الجماعة وسطهم الذي خرج معهم ومتناسين كذلك ترشحهم باسم حزب العدالة والتنمية في الانتخابات الجماعية لسنة 2015 ولم يحالفهم الحظ باستثناء واحد منهم ، وبعد تراجع أسهم حزب الببجيدي في السنوات الأخيرة في الإقليم فضلوا الرحيل إلى حزب الأحرار سنة 2019 استعدادا لخوض الانتخابات المقبلة ، وهذا حقهم ، لكن أين المنطق هم حلال عليهم والآخرون حرام عليهم   ؟؟؟

محمد التجاني رئيس المجلس الجماعي لـ”تيديلي مسفيوة”بإقليم الحوز

اترك رد