توزيع الدعم الغذائي الرمضاني على الأسر المعوزة بإقليم شيشاوة
صوت الأحرار / الحسين المغراوي
في إطار النسخة الـ 22 لعملية الدعم الغذائي الرمضاني الذي تنظمه مؤسسة محمد الخامس للتضامن لفائدة الفئات الاجتماعية الفقيرة والمعوزة والتي ازدادت تأثرا بفعل مخلفات جائحة كورونا وخاصة الارامل والمطلقات والمسنين والأشخاص في وضعية اعاقة المنحدرين من الاوساط القروية والشبه حضرية، أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده انطلاق تقديم الدعم الغذائي للفئات المذكورة.
وقد تم توسيع نطاق تغطية الأسر المستفيدة بزيادة حصص إضافية خلال السنتين الماضيتين، حيث وصل عدد المستفيدين على صعيد اقليم شيشاوة 12770 أسرة 400 منها بالمجال الحضري و12370 مستفيد بالمجال القروي، وقد حصلت قيادة شيشاوة على 900 قفة، ومثلها بكل من قيادة السعيدات وسكساوة وأسيف المال ومتوكة وتولوكلت واشمرارن والمزوضية ومجاط فروكة، فيما استفادت 870 أسرة بقيادة انفيفة واد البور و600 أسرة بقيادة دمسيرة، و500 أسرة بقيادة عين تزتونت، و400 أسرة بقيادة ادويران، وبقيادة امزوضة الزاوية النحلية 700 أسرة، و800 أسرة بقيادة سيدي المختار، وبقيادة اهديل 400 مستفيد.
هذا وباشرت اللجنة الاقليمية لشيشاوة التي يرأسها مندوب التعاون الوطني احمد النخيلي إلى جانب باشا مدينة شيشاوة وقائدي الملحقتين الإداريتين، عملية التوزيع، أمس الجمعة 15 أبريل 2021، لتستمر إلى غاية منتصف الأسبوع المقبل، لإستكمال عملية التوزيع على المستهدفين، كما ورد في تعليمات المصالح المركزية لوزارة الداخلية.
وتتكون القفة من سبعة مواد أساسيه 10 كلغ دقيق، 4 كلغ سكر، 250 غرام من الشاي، 1كلغ عدس، 1 كلغ شعرية، 5 لترات زيت و1 كلغ من مركز الطماطم.
وتنظم هذه العملية بدعم مالي من وزارة الداخلية ووزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية وبمساعدة التعاون الوطني ووزارة الصحة والدرك الملكي ومديرية الاعمال الاجتماعية للقوات المساعدة الملكية والإنعاش الوطني والسلطات الاقليمية والمحلية.
واعتبارا لوضعية الحجر الصحي الذي تعيشه بلادنا فإن مؤسسة محمد الخامس للتضامن وشركاؤها كيفت نظام التوزيع لضمان سلامة المواطنين، حيث تتم عملية التوزيع طبقا لتدابير السلامة الصحية والحماية والنظافة ووفقا للشروط والإجراءات بما في ذلك تعقيم المستودعات والمواد ووسائل النقل، حيث تكلفت اللجن بإيصال المواد الغذائية الى مساكن المستفيدين.
هذه البادرة التي لاقت استحسان الجميع وتم التنويه بمجهودات السلطات الإقليمية والمحلية ومندوبية التعاون الوطني التي سهرت على عملية التوزيع خدمة للساكنة، وتنفيذا للتعليمات الملكية السامية.
