لاعبو الجيدو المغربيون: الخطوة الأخيرة للتأهل لأولمبياد طوكيو 2021

0

ابو البشير احمد

قبل أقل من ثلاثة أشهر من انتهاء التصفيات المؤهلة لأولمبياد طوكيو، أطلق الاتحاد الأفريقي للجودو ناقوس الخطر بشأن صعوبة تأهل الجودو الأفارقة مباشرة إلى الأولمبياد حسب التصنيف العالمي (قائمة الترتيب الدولية)

وبالفعل، فإن تقييمًا أجرته إدارة الرياضة في الاتحاد الأفريقي للجودو للوضع الحالي، بعد أقل من ثلاثة أشهر من انتهاء التأهيل، يكشف أن ثمانية رياضيين أفارقة فقط سيكونون مؤهلين بشكل مباشر لترتيبهم الأولمبي ضمن أفضل 18 لاعبًا في العالم. فئتهم (بينما كانوا 17 مؤهلين بشكل مباشر في 2012 في لندن و16 في 2016 في ريو).

يرتفع هذا الرقم إلى 32 إذا أضفنا التأهيل عن طريق الحصة القارية التي تمنح 24 مركزًا لأفريقيا، وبالفعل تم تخصيص الكوتا الأفريقية لـ 24 لاعبًا من الجودو الأفارقة من 24 جنسية مختلفة، وهي الأفضل مرتبة في فئاتها، ولكنها غير مؤهلة بشكل مباشر.

وفقًا لهذا التقرير، من بين الثمانية لاعبي الجيدو الأفارقةالمؤهلين بشكل مباش، هناك ثلاثة لاعبين مصريين، والمغربيان (أسماء نيانغ وعماد باسو)، وتونسي، وكاميروني، وغابون. بالإضافة إلى الكوتا القارية، سيرتفع هذا الرقم إلى 32 رياضيا مع احتلال مصر المركز الأول بخمسة رياضيين مؤهلين متبوعة بالمغرب في المركز الثاني بثلاثة رياضيين مؤهلين

حيث سيكون هذا الموقف، من بين الأمور الأخرى، المرتبطًةبالتغييرات في معايير التأهيل المباشر للرياضيين (18 من قادة العالم في عام 2020 بدلاً من قادة العالم 22 في عام 2016).

في عام 2016، سجلت الجزائر ومصر أكبر عدد من التصفيات برصيد 5 لاعبات الجيدو لكل بلد، تليهما تونس (4) والمغرب (3).

من بين الرياضيين المغاربة الستة الذين لازالت أمامهم وبإمكانهمالتأهل لهذه الأولمبياد، فإن أسماء نيانغ (-70 كلغ) المصنف في المراكز العشرة الأولى على مستوى العالم قد كفلت تأهلها المباشر نظرًا لتصدرها في عدد النقاط مقارنة بمتابعيها في التصنيف العالمي، خلاف البطلة صوفيا بلعطار وزن اقل (-63 كجم) و التي خرجت في الجولة الأولى من الجائزة الكبرى بجورجيا والتي أقيمت في عطلة نهاية الأسبوع    ما بين 26 و 28 مارس بتبيلسي. 

أما بالنسبة للبطل عماد باسو (-66 كجم)، الذي وصل إلى نهائيات 1/16 بتبليسي، لا يزال مؤهلاً بشكل مباشر بترتيبه الأولمبي العالمي ويجب أن يحافظ على تأهله المباشر من خلال الأداء الجيد في المسابقات القادمة ليحافض على هذا التأهيل.

أما بخصوص الرياضيين الثلاثة الآخرين، عزيزة شاكر (المؤهلة حاليًا من قبل الكوتا القارية)، سمية إراويوعصام باسو، إذا كان وضعهم في التأهل يبدو صعبًا، فيمكنهم دائمًا التأهل من خلال النتائج الجيدة في المسابقات الأربع الرئيسية التي تظل إما مباشرة عن طريق ترتيبهم الأولمبي العالمي أوعن طريق وضع أنفسهم للفوز بالكوتا القارية لأفضل الرياضيين الثلاثة.

وللتذكير فقط يعود تاريخ آخر ميداليات أولمبية للجيدوالإفريقي إلى عام 2008 في بكين حيث حصل على الميدالية الفضية البطل الجزائري عمار بن يخلف (-90) وميداليات برونزية لكل من البطلة الجزائرية سوريا حداد (-52) والبطل المصري هشام مصباح     (-90)  

كملاحظة فجزء من الاستعدادات للبطولة الأفريقية المقبلة المقرر تنظيمها بالمملكة المغربية بمدينة الدار البيضاء بين 18 و23 مايو 2021، هؤلاء الرياضيون الستة برفقة أشرف موطيع (-81 كجم) وعبد الرحمن بوسحيتة (-66 كجم) متواجدون حاليا بتركيا للمشاركة في بطولة أنطاليا الكبرى. والتي ستتبعها دورة تحضيرية لمدة 10 أيام

تدريب الرياضيون الآخرون في المنتخب الوطني و الذين هم جزء من برنامج لقد أنطلق اللجنة الأولمبية الوطنية المغربية لدورة الألعاب الأولمبية في باريس 2024 ، في الرباط حاليًا وسيكونون قادرين على الانضمام إلى بقية المنتخب الوطني في تركيا إذا سمحت قيود السفر إلى الخارج التي تفرضها الإجراءات الصحية بذلك.

اترك رد